اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الحكايات تكتب أحياناً بالكلمات الصحريمة أو تلك الموشحة بالخجل. أحياناً بالعيون نصف المغمضة على أمل في منتصف الأمل، وغالباً ما تكتب بالصمت الثرثار فتكون في ذروة البلاغة، لكن ما إن يبلغ الإنسان ذروة الحكاية حتى يكون الموسم في آخره، والشمس تغرق في حضن الأفق للمبيت، وفي مبيتك نوم ولا نوم.
إذ تقلقك العتمة المتسربة إليك كسكين صدئة، لكأنك في بثر جافة تغرق اليباس بملء عروقك فينهمر العطش من كل أطرافك.
تفرش حصيرة تحت القمر، قرب البحر، تغسل الضوء، بملح الضلوع المتعبة، تثني أنفاسك من وهج العتمة، يقول لك: ليلة قرب البحر والبقية تأتي..
قد تأتي، وقد لا تأتي، لكنك ترة أو يتراءى لك ديوجين حاملاً مصباحه يضيء لك ما مرّ!