اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1987، أمام مبنى ضخم في كاليفورنيا، يقف رجل ممزق الثياب، يحمل بين يديه مجلدًا قديماً يحتوي على قصاصات أوراق مهترئة. عينيه معلقة على المبنى، ودموعه تسيل بصمت، وكأنه يستعيد سنوات من الألم والذكريات الضائعة. لكن فجأة ينهار على الأرض، ليجد نفسه في سيارة إسعاف، يهمهم بكلمات غامضة لا يفهمها أحد...
تتولى الشرطية مونيكا سويت القضية، وعندما تقع عيناها على المجلد الذي كان بحوزته، تجد عليه رسالة مكتوبة بخط اليد: "أرجوكِ، لا تهملِ كلماتي... فهي لكِ أنتِ."
ما تحويه تلك الأوراق يفتح أبواب الماضي، يقود مونيكا إلى قصة لم تكن تتوقعها، حيث تتداخل مصائر الغرباء في شبكة من الحب، الألم، والغموض. هل ما بداخل المجلد مجرد اعترافات رجل محطم؟ أم أنها رحلة إلى أسرار مدفونة لم يكن يجب أن تُكشف؟
بين ماضيه وحاضره، وبين الحقيقة والأوهام، يكتشف الجميع أن بعض الرسائل قد تصل متأخرة... لكنها تصل في النهاية.