اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هو الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، كنيته أبو عبد الرحمن، وهو أول من جهر بالقرآن الكريم في مكة، وقد كان ذلك لِما سمعه من أصحاب النبيّ -عليه السلام- بأنّهم يُودّون لو أنّ أحداً شديداً قويّاً من أهل مكة له عشيرةٌ تحميه يجهر بالقرآن الكريم أمام المشركين يتحدّاهم بذلك، فأحبّ ابن مسعود أن يكون هو من يفعل ذلك، فحاول أصحابه ثنيه لكنّه رفض، ولمّا أن جاء الغد أقبل واقفاً في المقام وقرأ ما تيسّر له من سورة الرحمن، فأسرع إليه المشركون مبغضون لما جهر به يضربونه في وجهه حتى أثّر فيه ضربهم، ثمّ انصرفوا عنه، ولقيه أصحابه بعد ذلك ينوي أن يعيد الكرّة، فقالوا له: أن حسبُك قد أسمعتهم ما لا يعجبهم.