اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أما لقب (آية الله العظمى) بزيادة لفظ (العظمى) فهو يطلق على المجتهد الذي يقوم بتدريس البحث الخارج وفقا لرأيه الذي استنبطه من مصادر التشريع الإسلامية، والذي بدأ يفتي للناس وذلك إمّا بأن تكون شعبيته توسّعت، وقام الناس بتقليده في المسائل الشرعية، أو من خلال انتخاب العلماء والمجتهدين وأهل الخبرة في الحوزات العلميّة الشيعيّة لهذا المنصب، فيبقى محتفظا بهذا اللقب الأوّل "آية الله" ويضاف إليه لفظة "العظمى" ويكون هو (المقلَّد)، وقدّ سمّي مقلّدًا لأن الناس يجعلون ذمتهم قلادة في عنقه يتحمل في ذمته أفعالهم وفق ما توصل إليه هو من الأدلة، فهو ما يطلق عليه (المجتهد الجامع للشرائط)، أي شرائط التقليد له بالعمل وفق مايستنبطه من الأدلة الشرعية، وعادةً ما ينشر فتاواه في (رسالة ٍعملية) والرسائل العملية تضم الفتاوى التي يحتاجها المقلدون في مختلف الأبواب العبادية والمعاملات والعقود، وعادةً ما تتشابه هذه الرسائل في المسائل الرئيسيّة إلى حد كبير ولا تختلف إلا في بعض الأمور من حيث شدة الاحتياط أو التساهل والتبسيط، وعادة ما تدور حول أمور بحثها المجتهد مع تلامذته بشكل استدلالي مفصل ولكنها تقدم لعامة الناس بصورة موجزة ومختصرة ومجردة من الأدلة التفصيليّة.