اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد عرض الفقيه أمر الأمير يحي على طلبتة، ورفضهم طلبه، بسبب وعورة المنطقة وعنا، السفر0 فلم يجد أبو عمران فيهن رضيه من يجيبه إلى السفر معه، فأحاله على تلميذ له في بلاد السوس في أقصى المغرب، وهو الفقيه وجاج بن زلو اللمطي، الذي كان يقيم في رباط هناك بمدينة نفيس، أسماه دار المرابطين0 فأعطاه الشيخ أبو عمران الفاسي كتابا يوصله إليه0 وكانت رسالة إمام القيروان إلى هذا الفقيه الورع المتزهد أن:
فلما وصل يحي بن إبراهيم إلى أقصى المغرب، وجده في موضع يقال له ملكوس، واجتمع معه فيه، وأعطاه كتاب الفقيه أبي عمران، وتوكيده عليه. فما كاد الفقيه وجاج يتسلم كتاب شيخه أبي عمران حتى جمع مريديه رواد رباطة وأطلعهم على رغبة إمام القيروان، وانتذب لذلك رجلا منهم جزولي النسب من أبرع طلبته وأزكاهم يدعى عبد الله بن ياسين.