اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمتاز أسلوب عفيفى بأنه أسلوبًا خفيفًا مُحببًا للنفس يعتمد على اللغة الأنيقة والتعبير البسيط لتجتمع في أعماله سمات الأدب والفكاهة التي تعتمد على اللعب بالكلمات العادية لتعطى مدلولات غير عادية وغير متوقعة على الإطلاق. بالرغم من كتاباته الساخرة التي تعتمد على اللغة العامية إلا أنه كان أدبًا هادفًا يسعى لمناقشة موضوعًا هامًا ومحاولة وضع القارئ في مكانة موازية للكاتب. كانت نهايات عفيفي عادة نهايات مفتوحة لإثارة التشويق لدى قراءه. في روايته التفاحة والجمجمة كانت لغته بسيطة سهلة الفهم[؟] للجميع. تميز الحوار في الرواية باللغة العامية مثلما سأل المهندس أحمد الحاج طلبة عن حاله:
- ازي كتفك يا حاج؟ سألته مجاملا.
- كتفك طاب يا حاج؟ أعدت سؤالي.
بينما استخدم عفيفي لغة عربية فصحى في رواية الأحداث ذاتها وبذلك جمع بين اللغة العربية الفصحى واللغة العامية ليحقق التوازن[؟] المنشود من رواية الأدب الساخر التي تحمل في طياتها مزيجًا من الفكاهة والجد. أما أسلوب الكاتب فقد كان أسلوبًا ساخرًا من الدرجة الأولى. وظهر ذلك من اختيار الأسماء. أطلق عفيفي اسم "كرشة" على مساعد الحاج طلبة وهو اسم يدل على شخصية صاحبه إلى حد كبير. هو شخص مفتول العضلات ينفذ الأوامر بلا اعتراض[؟]، ولكن عندما تمرد أظهر قوته ضد سيده. وقد كانت قوة غاشمة كان مصيره في النهاية[؟] أن قُتل. كما ظهر أيضًا من اسم المرأة الوحيدة على الجزيرة "زازا" وهو أيضًا يدل على شخصيتها بالإضافة إلى الفكاهة التي يجنيها القارئ من وراء هذا الاسم. وكثيرًا ما يشعر القارئ أن الكاتب يخاطبه هو لا غيره مما يدل على سلامة الأسلوب.