اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا الكتاب ينتمي إلى نوعية أدب الرعب والغموض، حيث يروي قصة يونس الحديدي، الصحفي الطموح الذي يجد نفسه متورطًا في سلسلة من الأحداث المروعة في العصافرة بالإسكندرية. مع تصاعد حالات الاختفاء والجرائم الغامضة، يكتشف يونس وجود "البودرة السوداء"، وهي مادة ليست مجرد مخدر بل وسيلة لاستدعاء قوى شيطانية من الماضي. برفقة الضابط حسن الطيب، ينتقل التحقيق إلى قرية الحاجر في سوهاج، حيث تتكشف أسرار قديمة عن لعنة مرتبطة بسحر أسود وطلاسم غامضة. في مواجهة كائن شيطاني خرج من باطن الأرض، يدرك يونس وحسن أن النجاة تتطلب فهم التاريخ المظلم لهذه اللعنة وإيجاد الطريقة الصحيحة لإغلاق البوابة الجهنمية التي فُتحت. الرواية تجمع بين الإثارة، التشويق، والرعب المستوحى من الفولكلور والأساطير المصرية، مما يجعلها تجربة شيقة لمحبي هذا النوع الأدبي.