اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعد التعليم الخاص من أهم الطرق المُستخدمة للتعامل مع حالات صعوبات التعلم، حيث يمكن للمدرس الخاص التركيز على الطالب، وتطوير نقاط القوة، والعمل على تحسين نقاط الضعف الموجودة لدى مثل هذه الحالات، والتي لا يمكن للمعلم المدرسي التركيز عليها، ويمكن للمعلم استخدام طرق جديدة للتدريس، أو القيام ببعض التغييرات داخل الصف، أو الاستعانة بتقنيات جديدة تساعد على تلبية احتياجات الطلاب، ويمكن أن يؤدي وجود إعاقة تعليمية لدى الطفل إلى إحباطه، لذا يجب على المختصين مساعدته، وتحديد طريقة للتعامل معه، ومساعدته على تطوير العلاقات الاجتماعية، وعند وجود اضطراب، أو نقص انتباه لدى الطفل، يجب أن يقوم الأهل بعلاج هذه الحالة.
يمكن للشخص علاج مشكلة النطق، واللغة لدى الأشخاص الذين يواجهون مشاكل في التعلّم من خلال اتباع الخطوات الآتية:
هناك عدة طرق من الممكن استخدامها من قبل المعلم للتخلص من صعوبات التعلم، ومنها:
يمكن التعامل مع حالات خاصة من صعوبات التعلم على النحو الآتي:
ينبغي توفير أساليب خاصة للتدريس للأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة، ويمكن أن يشمل ذلك مساعدة الطفل على التعلم من خلال التجارب التي تضم عدّة حواس، وتقديم تغذية راجعة فورية لتعزيز قدرة الطفل على التعرف على الكلمات، ومنح الطلاب وقت إضافي لإنهاء المهام وتقديم اختبارات مسجلة تتيح لهم الاستماع إلى الأسئلة بدلاً من قراءتها، كما يمكن استخدام التكنولوجيا، كالاستماع إلى الكتب على شريط مسجّل، أو باستخدام برامج معالجة الكلمات مع ميزات التدقيق الإملائي.
يمكن أن يقوم المعلمين باستخدام أدوات وطرق خاصة لحل هذه المشكلة، مثل تقديم امتحانات شفوية، والسماح للطالب بعمل تقارير على شكل فيديو، كما يمكن استخدام التكنولوجيا في تعليم الطفل المصاب بصعوبة في النطق، مثل استخدام برامج معالجة الكلمات، أو مسجل صوت بدلاً من الكتابة باليد، كما يمكن أن يقوم المعلم بتزويد الطلاب بأوراق العمل، والملاحظات وغيرها مطبوعة مسبقاً للطلاب.
يمكن للمعلم استخدام الأدوات المرئية مثل رسم صور للمعادلات، واستخدام الأقلام الملونة للتمييز بين أجزاء المعادلة، كما يمكن استخدام الموسيقى والقوافي لمساعدة الطفل على تذكر مفاهيم الرياضيات، أو السماح له باستخدام جهاز الكمبيوتر للتدريبات المختلفة.
ينبغي توفير بيئة تعليمية هادئة لمساعدة الطفل الذي يعاني من صعوبة في الانتباه، ليتمكن من التعامل مع الحساسية للضوضاء والمشتتات المختلفة، فيمكن أن يقوم المعلم بتزويد الطالب بمكان هادئ للاختبارات والقراءة الصامتة والمهام الأخرى التي تتطلب التركيز، بالإضافة إلى توفير علاج وظيفي، مثل التمارين التي تركز على مهام الحياة اليومية يمكن أن تساعد الطفل ذو التنسيق الضعيف.