اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحرير الفهم القرآني من الوصاية والسلطة التفسيرية. فهم القرآن من القرآن نفسه. لم يُنزَل القرآن ليكون نصًا مغلقًا، ولا ليُحتكر فهمه باسم التفسير أو التراث، ولا ليُقرأ عبر طبقات من الوصاية والسلطة المعرفية.
لقد نزل خطابًا مباشرًا من الله إلى الإنسان، يدعوه إلى التدبر، ويحمله مسؤولية الفهم، ويجعله شريكًا في اكتشاف دلالات الوحي من داخل النص نفسه.
لسان القرآن هو محاولة لتحرير فهم كتاب الله من الوصاية والسلطة التفسيرية التي تراكمت عبر القرون، وإعادة الاعتبار للقرآن بوصفه كتابًا يبيّن نفسه بنفسه، ويشرح آياته بآياته، ويقيم الحجة بخطابه الداخلي لا بالوساطة البشرية.
لا يسعى هذا الكتاب إلى هدم التراث، ولا إلى استبدال وصاية بأخرى، بل إلى تفكيك المنهج الذي جعل الفهم تابعًا، والتدبر معطّلًا، والعقل مؤجلًا.
وهو يدعو إلى قراءة قرآنية مباشرة، مسؤولة، منضبطة بالسياق، ومنفتحة على السؤال، دون تقديس للتفسير ولا مصادرة للفهم.
هذا الكتاب موجّه لكل من:
• يبحث عن القرآن قبل الشروح
• وعن النص قبل السلطة
• وعن الهداية قبل الموروث
إنه دعوة للعودة إلى لسان القرآن…
حيث يكون الكتاب هو المرجع،
ويكون التدبر هو الطريق،
ويكون الإنسان مسؤولًا أمام الله مباشرة.