اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت المسافة بين خندق زرد ورجالة وبين النقطة الحصينة لا تتعدى المائة متر ولكنها منطقة مكشوفة وشديدة الخطورة.وبنى زرد خطته على التقدم بمفرده إلى منتصف المسافة زاحفا ثم ينهض ويركض بأقصى سرعة إلى دشمة العدو. وبالفعل بدا زرد في الزحف لأعلى بأقصى مايملك من قوة وهو لا يملك الاعدد قليل من القنابل اليدوية وسلاحه الشخصى مسدس من عيار 9 مم. وعند منتصف المسافة تقريبا نهض زرد وبيديه قنبلتان كان قد نزع فتيلهما وركض في اتجاه دشمة العدو والقى قنبلته الأولى في المزغل الأول. ثم اتجه بسرعة إلى المزغل الاخر ليلقى فيه بقنبلته الثانية ليسكت هذا الرشاش اللعين ويهوى البطل بجسدة على فتحة المزغل وهو يضغط بكف يده على احشاءه ليعيدها إلى مكانها بعد انا اصابت دفعة رشاش كاملة بطنه واحدثت بها فجوة بجدار بطنه وبعد أن صمت الرشاش الإسرائيلى يلتفت البطل إلى جنودة بصعوبة بالغة وينادى عليهم:
وأخيرا امر المقاتل سمير رجاله بنقل قائده الجريح وبالفعل تم نقلة على وجه السرعة غرب القناة حيث تعهدته ايدى اطباء مستشفى السويس في محاولة لانقاذ حياته.