اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وبحلول عام 1987، وجه أبو نضال قوة جنون العظمة الكاملة والتكتيكات الإرهابية إلى داخل المنظمة نفسها. وكانت" لجنة العدالة الثورية" تعرض الأعضاء للتعذيب بشكل روتيني حتى يعترفوا بالخيانة وعدم الولاء. وكانت هناك عدة عمليات تطهير شاملة. وقتل العشرات في سبعينات القرن العشرين. وتم ترحيل أكثر من 40 شخصًا، بما فيهم النساء، وطلاب الجامعات من سوريا إلى لبنان حتى يتم قتلهم في مخيم البداوي للاجئين، وكان ذلك خلال الثمانينات. وفي ليل من ليال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1987، قتل 70 عضوًا وتم دفنهم في مقبرة جماعية. وأحضرت جرافة لحفر الخندق؛ وكانت أيدي الرجال مكبلة وراء ظهورهم، وتم إلقاؤهم في القبر، وإطلاق نيران الرشاشات عليهم، وكان لا يزال عدد منهم في قيد الحياة ويقاوم ما يحدث له. وبعد ذلك بفترة قصيرة، واجه 160 آخرون المصير نفسه في ليبيا.
وفي عام واحد من 1987 إلى 1988، قتل حوالي 600، ومثل ذلك ما بين ثلث إلى نصف الأعضاء. وكان الرجال يعلقون عراة لعدة ساعات ويجلدون حتى يفقدوا وعيهم، ثم يفيقون عندما يلقى على جروحهم الملح أو مسحوق الفلفل الحار. وكان يربط السجين العاري في إطار سيارة وقدميه متروكتين وراءه، ثم يجلد، ويصاب، ويلقى الملح على جروحه. وكان البلاستيك المنصهر يسكب على جلد السجناء. ووفقًا للمجندين الذين تمكنوا من الهروب، كانت الأعضاء التناسلية للسجناء توضع في زيت مغلي وتقلى وهم معلقين. وبين الاستجوابات، يترك السجناء وحدهم في زنازين صغيرة، وأيديهم وأقدامهم مقيدة. وإذا امتلئت الزنازين، كان من الممكن أن يدفن السجين حيًا، وفي فمه أنبوب صلب يتنفس من خلاله. ويتم سكب الماء فيه في بعض الأحيان. وعندما يأمر أبو نضال بإعدام السجين، يتم إطلاق رصاصة أسفل الأنبوب، ثم تردم الحفرة.
الجناة
وفي خلال عام 1987-988، قتل حوالي 600، ومثل ذلك ما بين ثلث إلى نصف الأعضاء. وألقى أبو نضال بزوجة العضو المخضرم، الحاج حسن أبو موسى، والتي كانت مسنة،طاعنه في السن، وقتلها بتهمة السحاق. وكانت عمليات القتل من اختصاص أربعة رجال: مصطفى إبراهيم صندوقة وهو عضو في لجنة العدالة؛ عصام مرقة، وهو نائب أبو نضال، الذي تزوج من ابنة أخت زوجته؛ سليمان سامين، والمعروف أيضًا باسم دكتور غسان العلي، السكرتير الأول لمنظمة" أبو نضال"؛ ومصطفى عوض، المعروف أيضًا باسم علاء، رئيس مديرية المخابرات. وذكر أبو داود، وهو عضو قديم في المنظمة،" أن معظم قرارات القتل، أخذها أبو نضال في منتصف الليل، بعد أن يكون قد نكس زجاجة الويسكي".