اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعرّف البلاغة لغةً حسب ما ورد في المعاجم اللغويّة بأنّها مصدرٌ مشتق من الجذر الثلاثي (بلغَ) بمعنى وصل، وهي تعني أيضاً التحدث بلغةٍ تتصف بالفصاحة والقوة بما يتلاءم مع واقع الحال، أمّا معناها الاصطلاحيّ فهي مجموعة من القيّم الجماليّة، والقواعد الفنيّة التي يُمكن من خلالها الحكم على النصوص الأدبيّة من ناحية التميّز والجودة أو الضعف والرداءة، ولقد وردت عن علماء اللغة أقوالٌ متنوّعة في تعريف البلاغة، وكان من أبرزها قول الجاحظ الذي عرّف البلاغة في كتابه (البيان والتّبيين) بأنّها: "الإيجاز في غير عَجْز، والإطناب في غيْر خَطّل.."، وقال أيضاً: "إنّ الكلام لا يستحق اسم البلاغة حتى يسبق معناه لفظه، ولفظه معناه، فلا يكون لفظه إلى السمع أسبق من معناه إلى القلب"، وإشارة أبي هلال العسكري في كتابه "الصناعتيْن" إلى ضرورة معرفة علم البلاغة حتى يتمكّن الكاتب من فهم إعجاز القرآن الكريم الذي امتاز بخصائص فنيّة عدّة كان من أهمها: قوة التراكيب، وجماليّة التأليف، أضف إلى ذلك ما خصّه الله تعالى به من فن الإيجاز.
لمعرفة المزيد من التفاصيل عن علم البلاغة يرجى قراءة المقال الآتي: ما_هو_علم_البلاغة.