English  

كتب لباس الصحابيات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

لباس الصحابيات (معلومة)


لباس الصَّحابيّات رضوان الله عليهنّ جميعًا كان تطبيقاً لما نصّت عليه الآية الكريمة قال تعالى:" يا أيها النّبيّ قُلْ لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهنّ من جلابيبهنّ ذلك أدنى أنْ يُعرفنّ فلا يؤذين وكان الله غفورًا رحيمًا" فدّلت هذه الآية دلالةً قاطعةً على أنّ لباس الصّحابيّات الذي أُمرنّ به والتزمنّ به له عدّة صفاتٍ، وهو أنْ يكون عريضًا واسعًا، طويلًا يُغطّي القدمَين، لا يشفّ ولا يصف ما تحته من الملابس أو الجسد، ولا يكون ذا لونٍ ملفتٍ للأنظار، مع تجنّب وضع الزِّينة على اللِّباس التي تلفت النَّظر إلى ما ترتديه المرأة.

كما كان يمتاز لباسهنّ رضي الله عنهنّ بأنّه منسدلٌ على منطقة النَّحر- الصَّدر- والذَّقن، كما أنّه لباسٌ مخصّصٌ للنساء في ألوانه وتفصيله بعيدًا عن ألوان ثياب الرِّجال وتفصيلاتهم. يُفضّل للمرأة المسلمة ارتداء اللِّباس ذي اللّون الأسود، تفضيلاً وليس شرطًا مُلزمًا، فهو لا يصفُ ما تحته ولا يُلفت أنظار الرِّجال لها. ومن ضِمن لباس الصَّحابيّات الخِمار، وهو ما تضعه المرأة فوق رأسها لتغطية رأسها ورقبتها، ويكون منسدلًا حتى وسطها، وفضفاضًا من قُماشٍ سميكٍ، أمّا بالنسبة إلى تغطية الوجه ففيه جدلٌ كبيرٌ، فهناك من العلماء من أوجبه، وفريقٌ آخر أقرّ باستحبابه.

وذلك الحال بالنسبة لارتداء النِّقاب- وهو تغطية الوجه مع ترك شقٍّ فيه للعينيّن- فمن العلماء من أوجبه، ومنهم من قال هو مستحبٌّ، ومنهم من قال إنّ للمرأة ترك النِّقاب في حال أمنت على نفسها من الفتنة والضّرر من الرِّجال المحيطين بها.

المصدر: mawdoo3.com