اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإصدار الثاني والعشرين: لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْك
لِمَاذا تَبدو الحَياة أحيانًا كأنها سِباقٌ لا نُدرِك له نهاية؟
نُطالع ما عند الآخرين، فنغفل عما بين أيدينا، ونتقلّب بين الأمنيات دون أن نَسكن.
هذا الإصدار ليس وعدًا بحياة مثالية،
بل هُو دعوة هادئة للتوقّف، للتأمّل، للتقبّل...
دعوةٌ لننظر إلى نِعَمنا بعينٍ جديدة، ونفهم معنى الرِّضا كما لم نفهمه من قبل بشكل سهل وبسيط.
أقرأ بقلبك، لا بعينك فقط.
فربّما كان فيه الجواب الذي تبحث عنه منذ زمن.
إصدار: تربوي إيماني
إعداد: فريق قناديل السري