اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أطلق مكتب المنظمة حملته الوطنية للتثقيف العام "لا عذرا للإساءة" في 8 آذار / مارس 2014 لإبراز قضية العنف المنزلي. أراد مكتب المنظمة أن يتحدى الأفكار التي قد تستخدمها النساء اللواتي عانين من العنف المنزلي لتبرير الإساءة دون إدراك. هدفت الحملة إلى استهداف المراحل الأولى من العنف المنزلي والتواصل مع النساء اللواتي يعشن علاقات محتملة.
وشملت الحملة إطلاق معرض فني يحتوي على بلوزات مطرزة مخيطة يدوياً بأفكار تمثل أصوات الناجين من الضحايا. وبرزت كل قميص كلمات مثل "إنه بخير، اعتذر. قال إنه لن يفعل ذلك مرة أخرى". تم عرض فن التركيب في مواقع مختلفة في وادي كلانج والساحل الشرقي وشرق ساراواك.
شجّع جزء آخر من الحملة النساء على تحميل صورهن اللواتي يرتدين قمصانا لا عذر للإساءة على وسائل التواصل الاجتماعي. ومن الشخصيات البارزة التي شاركت فيها سياسيون مثل حجة نانسي شكري، وزيرة في إدارة رئيس الوزراء.
ركزت المرحلة الثالثة من الحملة على إطلاق خط مساعدة الرسائل القصيرة و التي تمثل صديقا افتراضيا ليتمكن الضحايا من الوصول إليه.