English  

كتب لا سكوت بعد اليوم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

لا سكوت بعد اليوم (كتاب)


يشكل كتاب بول فندلي: لا سكوت بعد اليوم ، استمراراً للنهج الذي اتبعه، دفاعاً عن صورة العرب والاسلام في الولايات المتحدة، فهو يروي رحلته الاستكشافية في عالم الاسلام، التي قادته للتعرف الي ديانة، تقوم علي التسامح واحترام قيمة الانسان وكرامته، يعتنقها مئات الملايين من البشر في انحاء العالم، واقلية نامية في الولايات المتحدة تواجه، يومياً، التحديات الناشئة عن التمييز والافكار المضللة التي تسود مجتمعاً تدين غالبيته الساحقة بالمسيحية. لقد جعلته تلك الرحلة الطويلة يعقد العزم علي العمل لكسر حاجز الجهل بالاسلام والمسلمين، وتفنيد الأضاليل لتبديد سوء الفهم.

والكتاب ثمرة جهود سنوات يخاطب من خلاله، مواطنيه المسيحيين، كما يخاطب مواطنيه المسلمين ويحضهم علي الانتقال الي موقع التصدي، والإقدام علي الانخراط في العمل السياسي لتخطي الحواجز، واحتلال المكانة التي تليق بهم في المجتمع الاميركي. وفندلي كان عضواً في الكونغرس، ممثلاً لولاية ايلينوي لمدة عشرين سنة، حمل خلالها لواء الدفاع بجرأة كبيرة عن الحقوق العربية بعامة، والفلسطينية بخاصة. واجه، بشجاعة نادرة، الضغوط التي مارسها ضده اللوبي اليهودي. وبعد خروجه من الكونغرس عام 1982 واصل العمل لتنوير الرأي العام الاميركي حول حقيقة الصراع العربي ـ الاسرائيلي، فأصدر كتاب من يجرؤ علي الكلام الذي يلقي فيه اضواء كاشفة علي القوي الصهيونية الضاغطة في الولايات المتحدة، ومدي تأثيرها في صناعة القرار وفي سياستها الخارجية. ثم اصدر كتابه الثاني الخداع الذي يفضح اساطير اليهود و الصهاينة ودعاياتهم، والاضرار التي تلحق بالولايات المتحدة بسبب انحيازها الي اسرائيل. ويشرح فندلي في هذه الحلقة الخلفية التي دفعته الي وضع كتابه هذا.