اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبدأ الحكاية برسالة… لا تحمل اسم مرسل، ولا وجهة واضحة.
لكنها تعرف كل شيء عن "رُقيّة"، حتى الأشياء التي نسيتها.
كل رسالة تقرؤها، تفتح بابًا مغلقًا داخلها.
وكل كلمة تكتبها، تجرّها أعمق نحو ماضٍ تحاول أن تهرب منه… أو ربما لم يكن ماضيها أبدًا.
فمن يكتب الرسائل حقًا؟
ولماذا تشعر أنها تُكتب بيدها… لا لها؟