لا النافية: وهي عندما تدخل إلى جملة تنفي وقوع الحدث، وتنفي الفعل عن المتكلم، وعندما تأتي قبل الفعل المضارع يبقى مرفوعاً أي لا عمل لها، فمن الأمثلة على ذلك لا أنامُ قبل تنظيف أسناني، أي تنفي حدوث النوم قبل تنظيف الأسنان، ولا أهملُ واجباتي؛ أي تنفي إهمال الواجبات.
لا الناهية: وهي من أدوات جزم الفعل المضارع، وهي تفيد الكف عن القيام بالحدث فهي تفيد الطلب والنهي، وعندما تدخل على الفعل المضارع تجزم الفعل؛ فإذا كان صحيح الآخر يُجزم بالسكون الظاهر على آخره، وإذا كان من الأفعال الخمسة يُحذف حرف النون من آخره، وإذا كان معتل الآخر يحذف حرف العلّة من آخره، ومن الأمثلة على لا الناهية لا ترمِ الأوساخَ من النافذةِ.
لا النافية للجنس: وهي لا التي تدخل على الجملة الإسمية وهي من النواسخ؛ أي تعمل عمل إنّ وأخواتها؛ حيث تنصب الاسم ويسمّى اسمها، وترفع الخبر ويسمى خبرها، وتنفي جميع أفراد جنس اسمها، ومثال على ذلك: هذا القرآن لا ريب فيه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل