اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كيمياء السعادة (بالفارسية: کیمیای سعادت) كتاب للإمام أبو حامد الغزالي، في باب التصوف السنّي وعلم معرفة النفس، كتبه باللغة الفارسية، تحت اسم "كيمياى سعادت"، بشكل موسع بمجلدين ثم ترجم مقتطفات منه بايجاز إلى اللغة العربية بنفسه بكتاب صغير من اربعة كراريس وعنوانه "كيمياء السعادة". وقد تحدث فيه عن:
وهنال من يعتبر، مثل المرتضى، بأن النص الفارسي لكتاب "كيمياء السعادة" هو المقابل الفارسي لكتاب الإحياء، وذلك لوجود العديد من التشابه بين الكتابين. الا ان الغزالي ذكر في المقدمة الفارسية لكتاب كيمياء السعادة انه كتبه كمرأة لروحية كتاب احياء علوم الدين وملخص لكتاباته الدينية الاخرى وخصه باللغة الفارسية ليصل إلى أكبر عدد من القراء في زمانه. ويرجح المستشرق موريس بويج اليسوعي أن النص العربي لم يكتبه الغزالي نفسه.
اشتملت النسخة الفارسية على مجلدين كبار. يبداء كتاب كيمياء السعادة وترجماته ببعض الاحاديث النبوية الشريفة. ينقسم الكتاب اباللغة الفارسية إلى اربع اركان رلكل ركن عشرة أصول هي:
اما الكتاب العربي، فاشتمل على مقدمة وواحد وعشرون فصلا هم: معرفة النفس، معرفة القلب، كيف تعرف نفسك، ما حقيقة القلب، لماذا خلق القلب، معرفة عساكر القلب، معرفة القلب وعسكره، وظيفة القلب، ثلاثة اشياء تبنى عليها السعادة، احوال القلب مع عسكره، الاخلاق الحسنة والاخلاق القبيحة، هل الصور تابعة للمعاني؟، في عجائب القلب، القلب مثل المرآة، متى يحجب القلب عن مطالعة عالم الملكوت؟ متى يطالع القلب عالم الملكوت، من طلب وجد، النفس مختصرة من العالم، في معرفة تركيب الجسد، تفصيل خلقة بني ادم. متى تفضل البهائم ابن ادم.
يوجد العديد من المخطوطات الاصلية للنسخة الفارسية في مكتبات عالمية منها: مكتبة برلين، مكتبة باريس، كمبردج فهرست براون، مكتبة ليبتسك، مكتبة برسبرج، مكتبة فيينا، جامعة برنستون، مكتبة الازهر بالقاهرة، ومكتبات عامة وخاصة اخرى.
يوجد مخطوطات للنص العربي في مكتبات برلين، اياصوفيا، دار الكتب المصرية، ومانشستر فهرس منجانا بعنوان "كتاب معرفة النفس".