تتمّ عمليّة معالجة المياه العادمة على 4 مراحل كالآتي:
- المعالجة الأوليّة: وتشمل إزالة المواد الصلبة كبيرة الحجم؛ كالمخلّفات التي تمّ تفريغها في مجاري المياه بشكل خاطئ من عبوّات البلاستيكية وغيرها، بعد ذلك يتمّ تمرير المياه خلال أسطح مسامية للتخلّص من الجسميات الصغيرة؛ كالرمال والحصى، وأخيراً تتدفّق المياه العادمة إلى خزّانات كبيرة، وتُترك لفترة زمنية حتّى تترسّب باقي المواد الصلبة كالطين، كما يتمّ التخلّص من المواد الزيتية والرغويّة من سطح المياه.
- المعالجة الثانوية: تُضاف كائنات حيّة دقيقة جداًَ إلى المياه، وظيفتها تحليل المواد الذائبة المتبقية في المياه وتفكيكها، فتلتصق هذه الكائنات والمُخلّفات الأخرى في الطين.
- التخلّص من العناصر الغذائية: تُسبّب العناصر الغذائية في المياه العادمة؛ كالنيتروجين والفسفور تكاثر الطحالب والبكتيريا في مجاري المياه، ممّا يُشكّل خطراً على الحياة المائية، بالإضافة للتلوّث البصريّ الذي تُسبّبه، ويُستخدم الأكسجين المذاب أحياناً ليُساعد الكائنات البحرية على العيش، ويجدُر الذكر أنّ العديد من محطات معالجة المياه تتعدّى هذه المرحلة بسبب التكلفة العالية التي تتطلّبها معداتها الخاصة.
- التعقيم: يتمّ في هذه المرحلة التخلّص من الكائنات الدقيقة المُسبّبة للأمراض بطرقٍ معتدلة التكلفة على مستوى المدن؛ وذلك من خلال إضافة المواد الكيميائية إلى الفضلات السائلة وتعريضها للأشعة فوق البنفسجية، وفي بعض المحطات الموجودة في مناطق سكّانية أقلّ كثافةً تُجمّع الفضلات السائلة لفترة معيّنة تضمن موت جميع الكائنات الحيّة الدقيقة المُسبّبة للأمراض دون الحاجة لعملية التعقيم.
المصدر: mawdoo3.com