اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من المهم بدايةً تشخيصُ لدغة العقرب لتحديد نوع السمّ وأعراض اللّدغة، وتكونُ الوسيلة المُتّبعة بالتّشخيص عادةً هي أخذ عيّنات الدم والتحقّق من تأثير السمّ على القلب والكبد والرّئة وغير ذلك من الأعضاء الوظيفيّة. ولا تستدعي الغالبيّة العُظمى من لدغات العقرب أي نوع من العلاج، لكن في حال اشتداد الأعراض، أو الاشتباه بأن اللّدغة من نوعٍ خطير، أو تعرّض طفل صغير للإصابة، سيكونُ من الضروريّ اللّجوء لأطباء مُختصّين بأسرع وقت.
تُستَعمل العديد من المُنتجات الدوائيّة في علاج المُصابين بلدغة العقرب، ومن أهمّها الأدوية المُسكّنة لتخفيف الألم وعلاج التشنّج العضليّ، وكذلك الحقن الطبيّة التي تُحقَنُ في الوريد لمُعالجة ارتفاع ضغط الدم، وتخفيف الاهتياج والألم على المُصَاب. أمّا اللّجوء لاستخدام ترياقٍ مُضادّ للسّم فهو أمرٌ مُختلف فيه بين العلماء المُختصّين؛ حيث إنّ البعض لا يُؤمنون بفعاليّته ويخشُون آثاره الجانبيّة (خصوصاً بالنّسبة للأنواع القديمة من هذه الأدوية)، وكذلك فإن تكلفته عالية وتوفيره للمُصَابين قد لا يكون سهلاً. تكون مُضادّات السمّ في أفضل فعاليّتها لو قُدِّمَت للمُصاب بعد اللّدغة مُباشرةً وقبل ظهور الأعراض السيّئة، ولذا فإن استعمالها الأساسيّ يكونُ وقائيّاً؛ حيث يتمّ تقديمها عادةً للأطفال الذين يُصابون باللّدغات في المناطق الريفيّة أو النّائية البعيدة عن المُستشفيات الكبيرة، ويكونُ الهدف منها حماية الطّفل المُصاب من تدهور أعراضه حتى وُصوله إلى المشفى.
في حال تعرّض طفل إلى لدغة عقرب دون وجود طبيبٍ مُختص، فإنّ ثمّة عدد من الإجراءات الاحترازيّة التي قد يُساعد اتّخاذها قبل اصطحاب المُصاب إلى المستشفى، ومن أهمّها ما يأتي: