اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتمد الطّبيب في تشخيص العامل المُسبّب لعسر التبوّل لدى الرّجال على مُراجعة التّاريخ المَرَضيّ للشّخص، حيث يتضمّن ذلك طرح أسئلة حول صحّته بشكلٍ عامّ، وما إن كان قد أُصيب سابقاً بعُسر التبوّل. كما يتمّ طرح الأسئلة حول مدى تكرار التبوّل ومُمارسة الجنس لديه. أمّا الفحوصات الجسديّة فتعتمد بشكل أو بآخر على المعلومات التي تمّ الحصول عليها، وعادةً ما تتضمّن هذه الفحوصات فحصاً للبطن، وأيضاً فحصاً للأعضاء التناسليّة الخارجيّة.
ويتمّ أيضاً أخذ عيّنة بول لمعرفة السّبب وراء عسر التبوّل لأخذ مَعلومات أكثر حوله؛ هذا الفحص يُشير إلى وجود بكتيريا ودم في البول أم لا، فهاتان العلامتان تُشيران إلى وجود التهاب في المجاري البوليّة. تتمّ زراعة عيّنة البول لمعرفة ما إن كانت البكتيريا تنمو، ولتحديد نوع هذه البكتيريا.
وللمساعدة أيضاً على تحديد السّبب وراء عسر التبوّل قد يطرح الطّبيب الأسئلة الآتية على المصاب:
كما قد يسأل عمّا إن كان عسر التبوّل مُصاحباً لأيّ ممّا يأتي:
بالإضافة إلى ذلك قد يسأل الطبّيب عما إن كان هناك تغيُّرات في سمات البول، منها لونه، ومقداره، ووجود الدّم أو الصّديد (القيح) به، وضبابيّته. فالإجابات على هذه الأسئلة ستُعطي الطّبيب فكرةً عن سبب عسر التبوّل.