يجب تحديد الأهداف بناءً على عدّة معايير، وهي كالآتي:
أن تكون الأهداف محدّدة، ووصف التغيرات التي ستحدث في حال تحقيقها، فكلّما كانت مفصّلة ومحدّدة أكثر زادت احتمالية تحقيقها.
الإيجابية: يجب أن تكون الأهداف المحددة إيجابية، فمثلاً ينبغي وضع هدف ممارسة التمارين الرياضية أو القراءة بدلاً من هدف قضاء وقت أقل أمام التلفاز.
إدراك الهدف ورؤيته: يجب وضع هدف ملموس، فمثلاً ينبغي وضع هدف التحدّث إلى شخص جديد كل يوم بدلاً من هدف تعزيز الصداقة.
الواقعية: يجب وضع أهداف قابلة للتحقيق خلال فترة زمنية معينة، أو يمكن وضع أهداف صعبة لمعرفة العقبات التي ستواجه الشخص في الطريق، ومعرفة المهارات التي تحتاج إلى تطوير لتحقيق مستوىً معين من الأداء.
الوقت: يمكن أن يساعد تحديد الموعد النهائي لتحقيق الهدف على التحفيز لتحقيقه بشكل أفضل وأسرع.
كتابة الهدف
تساعد كتابة الأهداف على الالتزام بها بشكل جيد، ممّا يجعلها واقعية وحقيقية، حيث أثبتت الدراسات أنّ الأشخاص الذين يكتبون أهدافهم ويدوّنوها يكونون أفضل في تحقيقها من غيرهم، حيث إنّ التفكير فيها فقط لا يجعلها موضع التنفيذ مثل كتابتها.
التزام القيم والتوازن
ينصح هيروم سميث (Hyrum Smith) مؤسس شركة (Franklin Quest) بربط كلّ هدف يتمّ وضعه بقيمة معينة، فإذا كان الهدف متطابقًا لقيم الشخص المهمة فمن المحتمل تحقيقه، كما أنّ التوازن يساعد أيضًا على تحقيق الأهداف من خلال تحديد أهداف تشمل جميع جوانب الحياة، مثل: العائلة، والبيت، والوظيفة، والمبادئ الأخلاقية، والصحة وغير ذلك.
أهمية مشاركة الأهداف
يمكن مشاركة الأهداف مع أشخاص يدعمون تحقيقها، واختبار مدى صدقهم وقدرتهم على ذلك، حيث يمكن الاستعانة بدعم وتشجيع أفراد العائلة أو الأصدقاء، أو مدير العمل الذي من مصلحته أن يدعم أهداف موظفيه حتى يصل للنجاح.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل