English  

كتب كيفية الوحي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

كيفية كتابة الوحي (معلومة)


أسند النّبيّ صلى الله عليه وسلم كتابة الوحي إلى مجموعة من الصَّحابة، ممّن يجيدون الكتابة ويتقنونها اتقانًا جيدًّا؛ فكان هؤلاء رضوان الله عليهم منقطعون لكتابة الوحي فور نزوله، وكان النّبيّ صلى الله عليه وسلم يُرسل في طلبهم في حال عدم وجودهم؛ حرصًا منه على توثيق ما أُنزِل من الوحي، كما أنّ هناك نفراً من الصَّحابة كانوا يكتبون الوحي بشكلٍّ غير منتظمٍ.

أمر النّبيّ صلى الله عليه وسلم كُتّاب الوحي بكتابته على أيّ مادّةٍ خامٍ متوفرةٍ لديهم؛ فاستخدموا جريد النَّخل، والحجارة المُسطّحة الرَّقيقة، والأديم، والجلد، والرِّقاع وهي الأكثر استخدامًا حسب قول المؤرّخين، وتُتّخذ من ورق البُردى وتُجلب من مصر، وبعد كتابة الآيات المُنزّلة على المادّة الخام سابقة الذِّكر تُجمع وتوضع في بيت النّبيّ صلى الله عليه وسلم.

وقد اختُلف في عدد كُتّاب الوحي؛ فقيل هم ستةٌ وعشرون كاتبًا، وقيل اثنان وأربعون كاتبًا توزّعوا ما بين مكّة المُكرّمة والمدينة المنوّرة؛ ولعلّ من أشهرهم في مكّة الخلفاء الرَّاشدون الأربعة، وخالد بن سعيد بن العاص، والأرقم بن أبي الأرقم، والزُّبير بن العوّام، وطلحة بن عبيد الله، وغيرهم، أمّا في المدينة: فهم زيد بن ثابت، وأُبيّ بن كعب، وأبو أيّوب الأنصاريّ، خالد بن الوليد، وشرحبيل بن حسنة، والعباس بن عبد المطّلب، وغيرهم رضوان الله عليهم جميعًا.


المصدر: mawdoo3.com