اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُمكن للخطيبة أن تُعامل شريكها الخجول بعدة طرقٍ تُساعده على تجاوز حاجز الخجل، والاقتراب منها أكثر، ومنها ما يأتي:
حيث إنّ الخطيب الخجول قد يشعر بالارتباك والتردد وعدم الراحة في بداية علاقته بخطيبته، وهنا يأتي دورها في تعزيز استجابته لها ورغبته في التقرّب منها، من خلال مُبادرتها وتقدمّها بالخطوات الأولى التي قد يراها البعض من واجب الرجل، كطلب الالتقاء به ومواعدته، أو كسر الحاجز بينهما والاتصال به أولاً، وإرسال الرسائل اللطيفة وتفقّد أحواله، والتخطيط للمواعيد وأماكن، وأوقات خروجهما معاً، ثم التدرّج في مُشاركته الترتيب والتخطيط لها، لكن عدم انتظار قيامه بالمُبادرة وطلب هذه اللقاءات أولاً.
لا يُشترط على الخطيبة أن تنتظر زوال الخجل في شريكها مع العشرة ومرور الوقت، أو أن تقف مكتوفة اليدين على أمل تحرّكه ومُبادرته نحوها، بل يُمكنها إشعاره بأنّها تُحبه، وأنّه قريب من قلبها من خلال تصرّفاتها اللطيفة واهتمامها الواضح به الذي سيُحفّزه ويجعله يشعر بالراحة والمودّة اتجاهها أكثر، كما أنّه قد يكون راغباً في قضاء الوقت معها، ومُشاركتها الحديث لكنه يخشى رفضها، أو انزعاجها، بالتالي يُمكنها استغلال الفرص التي قد تُعزز تواصلهما وتُقربهما أكثر، فتُظهر له القبول والودّ، وتجتهد من أجل الوصول إلى قلبه، فهو في النهاية زوجها المُستقبليّ ونصفها الثاني الذي تأمل أن تعيش معه بسعادةٍ وهناء دون قيود أو روابط .
قد يكون السبب وراء خجل الرجل أحياناً ضعف ثقته بالآخرين، والتردد في البوح لهم ومُصارحتهم، وهنا تكون الخطوة الأولى في إنشاء علاقةٍ صحيّة معه، وبناء قواعد أساسيّة تدعم ثقته بها وتُقويها، وتُساعده على الانفتاح والتواصل معها أكثر، وتُشجعه على الاستمرار في الحديث عن نفسه وفتح أبواب قلبه لها، ومن أهم مبادئ الثقة الحفاظ على أسراره وكتمانها؛ لتشجيعه على الاقتراب منها ومُحادثتها كشريكةٍ مُستقبليّة أمينة لأسراره دون خوفٍ أو تردد، فتحترم هذه الخصوصيات وتحتفظ بها بعيداً عن عائلتهما وصديقاتها وغيرهنّ.
يمكن للخطيبة اتباع حيلةٍ لطيفة بطريقةٍ غير مُباشرة تُساعدها على الاقتراب من خطيبها والتعامل معه بأريحيّةٍ أكثر، وهي الانخراط في مُحادثات شيّقة معه دون التعبير عن الاستياء أو الانزعاج من خجله، بل التصرّف معه كشابٍ طبيعيٍّ، وسؤاله عن اهتماماته وهواياته وأنماط حياته، إضافةً إلى التحدّث أمامه بجرأةٍ وثقة في نفسها، فقد يُفيده ذلك كثيراً؛ حيث إنه قد يجتهد في تقليدها دون الشعور بالارتباك والقلق، ويشعر بأنّ خجله ليس له داعٍ خاصةً مع زوجته وحبيبيته، فيندمج معها في النهاية، ويجد الحديث معها والاقتراب منها آمناً بل جميلاً ويريّح قلبه أكثر.