اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعالج التقشير الكيميائي (بالإنجليزيّة: Chemical peel) تصبّغات البشرة، من خلال التخلص من الطبقة العلوية السطحيّة، أو اختراق الطبقة المتوسطة من الجلد، ويتم على يد طبيب جلديٍ للحصول على نتائج فعّالةٍ، وسريعةٍ، أو يُمكن تقشير البشرة كيميائياً في المنزل، رغم آثارها الجانبيّة التي يجبُ استشارة الطبيب لمعرفتها، والتي تظهر بكلا الحالتين، مثل: التهيّجات، والتقرحات، والاحمرار، وفي حال تمّ الخضوع للتقشير الكميائي بطريقةٍ غير صحيحة، فيُمكن أن تنجُم عنه الندوب، أو البثور، ويُعالج التقشير الكيميائي الأضرار الناجمة عن أشعّة الشمس بشكلٍ خاص، والكلف، وبُقع العمر، ويُفيد البشرة الناعمة بصورةٍ أكبر، كما يجدر الذكر أنّ عملية التقشير الكيميائي لتفتيح البشرة لا تُناسب أولئك الذين يتعرضون لأشعة الشمس باستمرار، لأنّه يجعل البشرة حسّاسة لأشعة الشمس.
يُمكن تفتيح البشرة، وعلاج تصبغاتها من خلال استعمال الكريمات الموضعيّة التي تحتوي على مكونات التفتيح الآتية:
يُمكن للبطاطا أن تُعالج السواد في الوجه، وتصبغاته أيضاً؛ إذ تحتوي على إنزيم أوكسيديز الكاتيكول (بالإنجليزيّة: Catechol oxidase)،الذي يَحُدّ من عمل الخلايا الصبغيّة في البشرة، مما يحول دون إنتاج الميلانين الزائد، وذلك بالطريقة الآتية:
نذكر فيما يأتي أبرز النصائح المهمّة للتخلص من سواد الوجه، والوِقاية منه، وهي: