العلاجات المنزلية
يمكن القول إنّ العلاجات المنزلية قد تحسن مظهر الجلد المصاب، إلا أنّها لن تمنع الإصابة بجلد الدجاجة، كما أنّها لن تخفي الأعراض، وتتضمن العلاجات المنزلية التي يمكن أن تساعد على تحسين الأعراض ما يلي:
- استخدام الماء الدافئ للاستحمام يسهم الاستحمام بالماء الساخن، أو الاستحمام لفترة طويلة في إزالة الزيوت من الجلد، ولذا يُنصح بتحديد وقت الاستحمام بحوالي عشر دقائق أو أقل، وكذلك استخدام الماء الدافئ، وليس الساخن جداً.
- التعامل بلطف مع الجلد: وذلك بتجنب التجفيف القاسي للجلد أو استخدام الصابون القاسي، وإزالة الجلد الميت وتقشيره بلطف باستخدام منشفة أو ليفة ناعمة غير قاسية، ومن الجدير بالذكر أنّ التنظيف القوي أو تقشير الجلد بقوة يمكن أن يؤدي إلى تهيج الجلد وتفاقم الحالة، ويُنصح كذلك بتنشيف الجلد بلطف بعد الغسيل أو الاستحمام، والإبقاء على بعض رطوبة الجلد.
- ترطيب الجلد: يُنصح بوضع المرطبات الهلامية التي تحتوي على اللانولين، أو هلام البترول، أو الجلسرين بعد الاستحمام وعدة مرات خلال اليوم، حيث تساعد هذه المكونات على تهدئة البشرة الجافة، وتساعد على زيادة رطوبة الجلد.
- استخدام جهاز الترطيب: يساعد جهاز الترطيب على زيادة رطوبة الغرفة، ويقلل من جفاف الجلد.
- تجنب ارتداء الملابس الضيقة: ينبغي تجنب ارتداء الملابس الضيقة لأنّها تعرض الجلد للاحتكاك والتهيج.
- التقشير اليومي للجلد: يمكن أن يساعد التقشير اليومي للجلد على تحسين مظهره، ولذا يُنصح بإزالة الجلد الميت بلطف بحجر اللوف أو حجر الخفاف.
- استخدام زيت جوز الهند: يُعرف زيت جوز الهند بخصائصه المضادة للالتهابات، ويمكن استخدامه كقاعدة لفرك السكر للمساعدة على تقشير وتلطيف البشرة الجافة والحكة.
العلاجات الدوائية
تتوفر العديد من خيارات العلاج ووصفات العناية بالبشرة للسيطرة على أعراض جلد الدجاجة، وفي معظم الأحيان تتحسن الأعراض بشكل مؤقت بعد اتباع العديد من برامج العناية بالبشرة، ومن الجدير بالذكر أنّه يجب أن يتم اتباع خطة العلاج بشكل مستمر، كما أنّه لا يوجد علاج فعال لجلد الدجاجة لجميع المصابين، وفي بعض الحالات، قد تتحسن أعراض جلد الدجاجة بشكل تلقائي دون علاج، وتضم قائمة الأدوية المستخدمة في علاج جلد الدجاجة دون وجود دليل علمي كافٍ عليها غسول ثاني أكسيد الكلور الموضعي، ورذاذ بكتيريا الأمونيا المؤكسد (بالإنجليزية: Nitrosomonas eutropha)، والعلاج بالشفط الآلي (بالإنجليزية: Photopneumatic therapy)، وليزر ثاني أكسيد الكربون، وتتضمن علاجات جلد الدجاجة الفعالة والمثبت فعاليتها بالدراسات والتجربة ما يلي:
- أدوية تخفيف الحكة والجفاف: تحتوي معظم الكريمات المرطبة المستخدمة في علاج جلد الدجاجة على اليوريا (بالإنجليزية: Urea) أو حمض اللاكتيك (بالإنجليزية: Lactic acid)، ويُنصح باستخدام هذه الكريمات بتدليكها بلطف على الجلد بعد كل دش أو حمام، وفي غضون خمس دقائق من الاستحمام، ومرتين إلى ثلاث مرات على الأقل يومياً.
- الأدوية المقشرة للجلد الميت: وذلك حسب توصيات الطبيب من حيث الكمية وعدد مرات الاستخدام، وتطبيقه حسب تعليمات الطبيب، والتوقف عن استخدام الدواء لبضعة أيام إذا سبب الدواء جفاف البشرة أو تهيجها، ومن الأمثلة على هذه الأدوية ما يلي:
- حمض ألفا هيدروكسيل (بالإنجليزية: Alpha hydroxyl acid).
- حمض الجليكوليك (بالإنجليزية: Glycolic acid).
- حمض اللاكتيك (بالإنجليزية: Lactic acid).
- الريتينويدات (بالإنجليزية: Retinoids) مثل: أدابالين (بالإنجليزية: Adapalene)، والريتينول (بالإنجليزية: Retinol)، وتازاروتين (بالإنجليزية: Tazarotene)، والتريتينوين (بالإنجليزية: Tretinoin).
- حمض الساليسيليك (بالإنجليزية: Salicylic acid).
- اليوريا
- كريمات الكورتيكوستيرويد الموضعية: حيث تساعد هذه كريمات الكورتيكوستيرويدات على تليين النتوءات وتقليل الاحمرار.
- الليزر: يلجأ الأطباء إلى العلاج بالليزر عند فشل الكريمات المرطبة والأدوية التي ذكرناها سابقاً، ويمكن القول إنّ هناك أنواع مختلفة من العلاج بالليزر، فمنها ما يعمل على تقليل التورم والاحمرار، ومنها ما يحسن نسيج الجلد ويقلل من تغير لونه، بما في ذلك البقع البنية التي قد تظهر عندما تكون النتوءات واضحة وجلية، وللحصول على أفضل النتائج من العلاج بالليزر، فقد يضيف طبيب الأمراض الجلدية بعض جلسات التقشير السطحي (بالإنجليزية: Microdermabrasion) إلى خطة العلاج. ومن الجدير بالذكر أنّ العلاج بالليزر يستغرق بعض الوقت، وإذا لم تجد جلسات الليزر نفعاً بعد 4-6 أسابيع فينبغي إخبار طبيب الأمراض الجلدية، كما ينبغي على المصاب العلم أنّه قد يحتاج إلى تجربة أكثر من علاج حتى يجد علاجاً فعالاً للتخلص من جلد الدجاجة.
المصدر: mawdoo3.com