اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحدث أحياناً أن يمشي الشخص إلى المطبخ وبيده غرض ما، ثمّ يقف على المدخل ليتساءل عن ماذا كان يريد أن يفعل، ويحدثُ أيضاً أن ينسى البعض مكان وضع أشيائهم، أو أسماء أشخاص يعرفونهم كأنّ دماغهم فارغ تماماً من المعلومات للحظة، كل هذه الأمور طبيعيّة وقد تحدث مع أي شخص مهما كان عمره صغيراً أم كبيراً، ويقول الطبيب آدم غازلي المدير المؤسس لمركز التصوير العصبيّ في جامعة كاليفورنيا: (يعمل دماغك كسلسلةٍ من الشبكات، حيث تتواصل مناطق مختلفةٌ مع بعضها البعض في جميع الأوقات، وعندما تحاول تذكُّر شيءٍ ما يقوم الدماغ بإنشاء شبكةٍ جديدةٍ، ويحدث خلل في الذّاكرة عندما يكون هناك انقطاعٌ في تلك الشبكة).
هناك عدّة طرق تقوّي الذاكرة، وتعالج النسيان، ومنها:
يحتاج العقل إلى التقوية والتحفيز؛ من خلال القيام ببعض التدريبات كما يحتاج الجسد للرياضة، وإلّا فإنّه سيضعف مع الوقت، لذلك يجب تدريبه من خلال حلّ المسائل، أو حلّ الكلمات المتقاطعة، أو حتى استخدام الألعاب الإلكترونيّة المختصّة بتحفيز الدماغ؛ حيث تقوّي هذه الأمور عمل الدماغ وتحديداً الذاكرة، وتُحسّن المزاج، وتزيد سرعة التفكير، وردّ الفعل، والتركيز، والدافع، والإنتاجية.
ينبغي اتّباع نظام غذائيّ سليم مليء بالعناصر الغذائيّة الضروريّة للجسم، ومن أهمّ الأمور التي من الممكن أن تفيد العقل، وتُنعِش الذاكرة وتزيد التركيز، وحتى يتمكّن الشخص من مقاومة النسيان يجب عليه أن يهتمّ بغذائه بحيث يشمل الدهون الأحادية غير المشبعة، والأحماض الدهنيّة أوميغا3، والفيتامينات، والمعادن، ومن أهمّ الأطعمة التي تزيد قوّة الذاكرة، وتحارب النسيان:
عند التوقّف عن التعلّم تبدأ بعض الأجزاء من الدماغ بالضمور، وتذبل السيالات العصبيّة؛ لذا فمن الواجب مواكبة الحياة، والعلوم، والبحث في أبواب المعرفة المختلفة، وتعلُّم معلومات جديدة، واكتساب لغة جديدة ولو بالحدّ الأدنى أساسيّاتها؛ الأمر الذي من شأنه أن يُحسّن القدرات العقلية، ويقوّي الذاكرة، ومهارات الحفظ.
إنّ مُمارسة الرياضة بشكلٍ عام تُفيد العقل والجسد، مثل اليوغا التي إن مارسها الإنسان لمدة 20 دقيقة يومياً تقوّي الذاكرة والتركيز، أمّا الرياضة في الهواء الطلق، فتُحسّن نفسية الشخص، وتزيد الحماس والمتعة، وتقلّل حدّة التوتر أو الاكتئاب، كما أنّ المشي في المناطق الطبيعية يقوّي الذاكرة؛ حيث إنّ التفاعل مع الطبيعة لمدّة ساعة يحسّن أداء الذاكرة بمقدار 20%.
إنّ تناول كبسولات الأوميغا3، وبعض المكمّلات الغذائيّة، والعقاقير تحفّز الذاكرة وتقوّيها، ولكن من المهم الحرص على استشارة الطبيب قبل الإقدام على أخذ أيّ من هذه المكمّلات أو الأدوية.
هناك بعض الحالات التي يكون النسيان فيها طبيعياً، ولكن هناك حالات أخرى يمكن أن يكون النسيان فيها مؤشّراً لبداية مرض الزهايمر، ويستوجب زيارة الطبيب لتلقّي المساعدة الطبيّة اللازمة، وهناك بعض الأمثلة التي توضّح الفروقات بين النسيان الطبيعيّ والخطر، منها:
هناك بعض عادات الحياة اليومية السيّئة التي يقوم بها الإنسان، وتؤدّي به إلى النسيان، ومن هذه العادات: