اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما يسقط الضوء على جسم ما، يقوم هذا الجسم بامتصاص بعضاً من هذا الضوء ويعكس بعضه الآخر (حيثُ أنَّ الامتصاص والانعكاس من خصائص الضوء)، وتعتمد الأطوال الموجيّة المُمتصّة والمُنعكسة على خصائص الجسم نفسه. عند النّظر إلى الجسم، فإنَّ موجات الضوء تنعكس من على سطح الجسم وتدخل في شبكيّة العين الحسّاسة للضوء، فتنشُط المخاريط الموجودة في الشبكيّة كلٌّ منها بشكلٍ مُختلف اعتماداً على حساسيّتها للون مُعيَّن (64% من مخاريط الإنسان حسّاسة للون الأحمر، 34% منها حسّاسة للون الأخضر، 2% حسّاسة للون الأزرق)، فتنتقل الإشارة الناتجة عبر العصب البصري إلى القشرة البصريّة في الدّماغ والذي بدوره يقوم بتحليلها. يتفوَّق الإنسان في تمييز الألوان على مُعظم الثديّات نظراً لطبيعة المخاريط الموجودة لديه؛ ولكن بعض الحيوانات (كالطيور والأسماك) تمتلك عدداً أكبر من المخاريط، ممّا يجعلها قادرة على رؤية أطوال موجيّة غير التي يراها الإنسان (كالأشعّة فوق البنفسجيّة).