اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صدرت هذه الدراسة عام 2021، وقد نشرت باكثر من طريقة. ولقد تم الاستفادة منها في التدريس والتدريب، وفي اختصاص العلاقات العامة والتسويق والتعامل مع الجمهور.
انني اذ اضيفها الى مكتبة نور احسب انها ستكون مفيدة للمشتركين في المكتبة. وهي اذ تقدم معرفة بعنوانها، فانها خضعت ايضا للتجربة على مدار اربعة اعوام. وفيما يلي جزء من مقدمتها:
هذا الاصدرا يعطيك توضيحاً لما تلتقطه حواسك أثناء تفاعلك مع الآخرين، وذلك بهدف مساعدتك على تحقيق ما تريده من أي اللقاء، ولا تعطيك تفسيراً لأسباب السلوك لتحكم على شخصية الفرد الذي تتفاعل معه.
أسباب السلوك الفردي معقدة ومتداخلة، والحكم على الشخصية من خلال سلوكها يحتاج إلى مراقب حيادي وموضوعي، وهذا احتياج صعب، وإنما السائد أن تفسير سلوك الآخرين يخضع لإدراكنا ووعينا لهذا السلوك، فقد نخطئ وقد نصيب.
نحن هنا، بصدد مراقبة سلوكيات محددة، ثم كيف نفسرها لنتعامل معها بما يضمن تحقيق ما نريد؟ إننا هنا نجيب على "ماذا" أي ماذا يعني هذا السلوك، ولا نجيب على "لماذا" أي ما هي أسباب هذا السلوك، أي أننا لا نبحث في أسباب السلوك.
إننا نجيب على "ماذا" لنتمكن من التعامل مع السلوك الظاهر بطريقة تضمن تحقيقاً لما نريد من اللقاء أو الحوار.
في الجزء التالي من هذا الملف نعرض خصائص أربعة عشر نمطاً محتملاً لسلوكيات محتملة لمن نتعامل معهم، ونعرض كيفية التعامل مع كل نمط محتمل.
من المهم الانتباه إلى أن بعض السلوكيات تظهر من ألطله الأولى، وبعضها في أول تبادل للكلمات او المشاعر، وبعضها يظهر أثناء التفاعل.