اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ القُرآن الكريم كتاباً كاملاً وشاملاً للحياة، وينبغي على قارئه حُسن التعامل معه، ومن حسن التعامل معه التأثُّر به، والنظر إلى الجوانب التي يهتم بها، مع الالتفات إلى الأهداف الأساسيّة له، وإلى مقاصده الرئيسيّة؛ فالله -تعالى- لم يُنزل القُرآن ليكون كتاباً للرُقية أو للاستشفاء به، أو لقراءته عند الأموات أو في بيوت العزاء فقط، إنّما ينبغي للمُسلم النظر إليه على أنّه كلام وكتاب الله -تعالى-؛ فيقول ويحكم به، ويلتزم بأوامره، ويثق به، ويدعو الناس إليه، مع استشعار أنّ كلام القرآن موجّهٌ له، وأنّه هو المُخاطب بآياته؛ وذلك باتّباع أوامره واجتناب نواهيه، وأخذ العبرة من قصصه.