اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ الخطوة الأولى لعلاج المشاكل الاجتماعية هو تحديد ما إذا كان هناك مشكلة بالفعل أم لا، ويُمكن ذلك بطرح الأسئلة التّالية المتعلّقة بالأسرة والأصدقاء: هل أنا وحيد؟ هل أنا خجول؟ هل أحبّ التّجمعات العائلية أم أعتبرها مصدراً للتوتّر والإزعاج؟ هل هناك رغبة لحلّ أي مشكلة مع الأسرة أو الأصدقاء؟ هل أمتلك صديق أو اثنين خارج العائلة يقومون بدعمي؟ هل أمتلك حبيباً أو شريكاً رومانسياً؟ أمّا المشاكل الاجتماعية المتعلّقة بالعمل فيُمكن معرفتها بطرح الأسئلة التّالية: هل أنا راضٍ عن العمل أو المهنة؟ إذا كانت الإجابة لا، ما الخطأ الذي أفعله؟ هل هناك أمور متعلّقة بالوظيفة أو التّوجيه المهنيّ أرغب بتغييرها؟ هل أنا قادر على التّعامل مع الضّغط النّاتج عن العمل أو الأنشطة الأخرى؟.
هناك عدّة طرق لعلاج المشاكل الاجتماعية، منها نموذج توماس دزوريلا الذي ينصّ على وجود ثلاثة عناصر أساسية لحلّ المشكلة الاجتماعية، وهي كما يأتي:
إنّ وجود برنامج لعلاج مشكلة اجتماعية يعني وجود حلّ لمشكلة ما، أمّا وجود عملية جيّدة فيعني البحث عن عدّة حلول وتطبيقات منهجية للعديد من المجالات والمشكلات، وفقاً لما أشارت له روزان هاغرتي رئيسة جامعة كولومبيا، وتُضيف بأنّ العملية تستند على التّركيز على الأشياء البعيدة عن المشكلة، والتّركيز على الأشياء الواضحة فيها، ووضع أهداف قابلة للتّحقّق، وإيجاد فريق واسع قدر الإمكان لحلّ المشكلة، والقيام بالتّجربة عبر دورات قصيرة.