اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قبل ظهور الإسلام، كان العرب في العصر الجاهلي ،يقع الطلاق من خلال قيام الرجل بتطليق زوجته كيفما يريد وعندّما تنتهي المرأة من عدتها يقوم بإرجاعها إلى عصمته ،ولكن الشريعة الاسلامية نظّمت الطلاق حيث ورد عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في الحديث النبوي الشريف "إن أبغض الحلال إلى الله الطلاق" ، وورد الطلاق في القرآن الكريم في قوله تعإلى "الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ* فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ...." .