هُناك العديد من الطُّرق والوسائل التي يُمكن من خلالها أن نُحبِّب الأبناء بقراءة القُرآن، ومنها ما يأتي:
- الاتِّفاق مع أحد المُقرِئين؛ لتعليمهم تلاوة القُرآن الكريم، وأحكامه، وتجويده، ويُفضَّل أن يكون الشيخ مِمّن تتوفّر فيهم صفات المُربّي القُدوة، مع الاستعانة ببعض التقنيات الحديثة، كالحاسوب، وغيره.
- تشجيعهم على البحث عن الإعجاز في القُرآن الكريم، وفي مجالاته جميعها، كالإعجاز العلميّ، أو البيانيّ مثلاً.
- الاتِّفاق مع الأبناء على عَقد جلسة مع أصدقائهم والمُقرّبين منهم أُسبوعيّاً؛ لإيجاد جوٍّ من الفرح بقراءته، مع مُمارسة نشاط ما بشكل جماعيّ، كتناول الطعام.
- سَرد القصص الخاصّة بأشخاص وَفّقهم الله -تعالى- إلى حِفظ القُرآن في عُمرٍ مُبكِّر.
- سَرد القصص الخاصّة بالصحابة -رضي الله عنهم-، والتي تُبيّن مدى حُبّهم للقُرآن، وتلاوته.
- تذكيرهم الدائم بقواعد التعامل مع القُرآن، كالإخلاص، والنُّطق السليم للكلمات، مع الحرص على المُداومة على تلاوته ولو بتلاوة جُزءٍ بسيطٍ منه.
- الحرص على أن يكون الأب قُدوةً لأبنائه؛ وذلك من خلال أفعاله، وحُبّه القُرآنَ الكريم، وتلاوته، ممّا ينعكس على أبنائه إيجاباً.
المصدر: mawdoo3.com