اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هُنالك العديد من الطرق التي يُمكن للمرء اتباعها للتعامل مع الأشخاص غير المُحببين له، ومنها ما يأتي:
رغم مشاعر المرء المُختلطة والسلبيّة التي قد تؤثّر عليه عندما يُقابل شخصاً غير مُحبب بالنسبة له، فبإمكانه الحد منها، والسيطرة عليها وإبقاء الودّ والاحترام سيّداً للمواقف، من خلال النصائح الآتية:
يُساعد وضع هدف محدد من العلاقة مع الشخص غير المرغوب لدى المرء على تركيزه أكثر على غايته ومصالحه، وعدم التطرق والدخول بتفاصيل قد تُزعجه أو تُغضبه، إضافةً لتسهيل التعامل معه، وتحديد طبيعة وحدود العلاقة التي تربطهما، ويُمكن للمرء الاعتذار بشكلٍ لطيف عن التحدّث بأمور خاصة لا يرغب بالنقاش فيها مع هذا الشخص، والتعامل بشكلٍ أكثر جدية ورسميّة، أو تبديل المواضيع بطريقةٍ ذكيّة تجعله يتهرّب من الإجابة بدون أن يُزعج نفسه وبالمُقابل يتطرق لشيءٍ آخر لا يُمانع الآخر من الحديث حوله.
يجب على المرء أن يكون ناضجاً ومُتفهّماً لحقيقة الاختلافات والفوارق التي تُميّز الأشخاص عن بعضهم، وأن توقعاته ونظرته للآخرين لا يُشترط بأن تكون صحيحة، وتنطبق عليهم تماماً، بالتالي النظر للشخص غير المُحبب له على أنه شخص عاديّ لا يشترك معه في الصفات الشخصيّة التي تُسهل انسجامهما وتجعلهما على توافقٍ معاً، وتوقع تصرّفه بشكلٍ لا يُعجبه، وعدم الشعور بالإحباط عندها، بل التكيّف معه وتقبّل سلوكه وعدم الاهتمام والتركيز عليه بطريقةٍ تزعجه أكثر، أو تجعله يرغب بالرد أو التدخّل في شيء لا يخصّه، وبالمُقابل تركيز المرء على نفسه وعلى سلوكه الجيّد وعلى مشاعره، وفهم سبب الانزعاج من هذا الشخص تحديداً، ليسهل عليه الرد والتعامل معه في المرات القادمة.
يُساعد الأصدقاء على التخلص من المواقف المُحرجة والمُزعجة التي قد يتعرّص لها المرء عندما يُقابل الأشخاص غير المُحببين له، خاصةً عند شعوره بعدم الارتياح، أو عدم الرغبة في الجلوس والنقاش معهم، بحيث يُشتت تركيزه وانتباهه، وقد يُساعده على الخروج من بعض المواقف، أو يُِشارك في النقاشات فيحدّ من التوتّر والقلق لديه، خاصةً عندما يكون الصديق مُقرّباً له، ويثق به، إضافةً للهروب من المكان عندما يضطر لذلك بشكلٍ لائق بدون إحراجه.
قد يكون سبب عدم حب المرء لغيره هو وجود بعض الصفات أو السلوكيات غير المرغوبة فيه، والتي تجعله ينزعج منه بين الحين والآخر، أو يتوتر ويتجنّب الالتقاء به، وبالتالي يُمكنه أن يكون أكثر طيبةً وتسامحاً مع الآخرين ويبحث عن الصفات الإيجابية فيهم، ويتجنّب النظر لعيوبهم وانتهاز الفرص لانتقادها؛ وذلك كي يستطيع تقبّلهم أكثر، ويسهل عليه التعايش معهم خاصةً عندما يكون هذا الشخص زميلاً أو مديراً في العمل سيضطر المرء للتعامل معه، وبالتالي لا يجب أن يسمح لمشاعر البغض أن تسيطر عليه بشكلٍ تامٍ، وتُفقده القدرة على التواصل بأدبٍ، وبالمقابل البحث عن العوامل التي تُسهل التواصل، وتجعله أقل إجهاداً له.
يُمكن للمرء التعامل مع الأشخاص غير المُحببين له من خلال الأساليب الآتية:
هُنالك بعض الأسباب التي قد تدفع المرء لبغض شخصٍ معين والنفور منه، ومنها ما يأتي:
ينعكس تعامل المرء مع الآخرين على مشاعرهم الوديّة اتجاهه، وضرورة التعامل مع دوافعهم وأخذها بعين الاعتبار قبل الحكم على شخصيّاتهم، حيث قد يكون ردّ فعل المرءأحياناً ناتجاً عن سلوكٍ سابقٍ حصل من قبل مع غيره، أو بسبب مشاعر داخليّة، أو مواقف حدثت معه، فالعواطف تؤثّر على البشر وتتحكم في أفعالهم أحياناً، لكنها قد تكون نتيجةً لذلك، وليس مجرد شعورٍ داخليّ فقط، وبالتالي لا بد من الإحسان للغير والتعامل معهم بشكلٍ مُهذب ولطيف، واحترامهم دائماً؛ حتى يحظى المرء بإعجابهم وودّهم، ويكون جذاباً ومحبوباً لهم.