اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يبلغ المدّ والجزر مداه عند اكتمال القمر، أي عندما يصبح بدراً، في منتصف الشهر، وتكون هذه الظاهرة في أدنى مستوىً لها عندما يكون القمر محاقاً، ويعود الأثر في بلوغ المدّ والجزر أعلى مستوىً عند اكتمال القمر هو أنّ قوّة جذب القمر تكون شديدة في هذه الفترة الزمنيّة، وتلعب الشمس دوراً هامّاً في تنظيم عمليّة حدوث المدّ والجزر، فعندما تكون الشمس والقمر على استقامةٍ واحدةٍ يبلغ المدّ أعلى مستوىً له، إثر قوّة انجذاب الشّمس إلى جانب قوّة جذب القمر، وفي هذه الحالة يكون المدّ مداً عالياً، أمّا إن كان موقع القمر والشمس متمركزَين على طول ضلعَي زاوية قائمة بالنسبة للأرض فتكون قوّة جذب القمر أقوى من تأثير قوّة جذب الشمس للمسطّحات المائيّة، وفي الجزر ينخفض مستوى المياه فيُطلق على هذه الحالة مسمّى الجزر المحاقيّ، وتحدث ظاهرة المدّ والجزر مرتين كل 12 ساعة، وذلك إثر مرور الكرة الأرضية خلال دورانها أمام القمر، فتحدث ظاهرة المدّ في المسطّحات المائيّة الموجودة على سطح الأرض المواجهة للقمر، ويحدث الجزر على الفور بعد ابتعاد هذه الأماكن عن واجهة القمر.