اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتمد طريقة التنظيف الصحيحة للأظافر على استخدام فرشاة الأظافر لفركها بلطف، سواء كانت عملية التنظيف تتم منزليّاً أو في المركز المتخصّص، وذلك بدلاً من استخدام الأدوات المدببة التي تشكل نوعاً من التنظيف العنيف للأظافر؛ حيث إنها تتسبب في حصول فجوة ما بين الظّفر وسريره، الأمر الّذي يُعتبر طريقة سهلة للتعرّض للعدوى البكتيرية أو الفطريّة.
يُشكل ارتداء قفّازات عند القيام بعمليات التنظيف، وخاصة تلك التي تتطلّب استخدام الماء الساخن والصابون؛ كغسل الأطباق، إحدى أساسيّات الاعتناء بالأظافر وحمايتها، ويعود ذلك لما يتسبب به غمر الأيدي بالماء الساخن والصّابون من تجفيف لبشرة اليدين والأظافر كذلك، وتكون نتيجة ذلك هي إضعاف الأظافر مهما كانت قوية.
تشير مارغريت رافيت المتخصصة في الأمراض الجلدية إلى ضرورة الحفاظ على رطوبة الأظافر، لما يرتبط بذلك من حماية لها من التعرّض للتكسير، أو الانقسام، أو القطع الناتج عن جفافها، ويُمكن الحصول على الترطيب اللازم ببساطة من خلال تطبيق بعض الزّيت على المنطقة الواقعة أسفل الظّفر؛ لترطيبه بشكل كامل.
يُساعد الحصول على بعض المكمّلات الغذائية في تحسين صحة الأظافر، ومن هذه المكمّلات البيوتين (بالإنجليزية: Biotin) الذي ينتمي لمجموعة فيتامينات (ب)، الذي يُسهم بفعالية في زيادة سمك الأظافر، وحمايتها من التشقق أو الإنكسار، إلى جانب تحسين صحتها العامة؛ حيث أشارت دراسة ألمانية أجريت على 45 شخصاً يعانون من مشاكل شديدة في الأظافر أن تناول ما مقداره 2.5 ملغم يومياً لعدة أشهر من البيوتين أدى إلى حدوث تطور في صحة الأظافر لدى 91% منهم؛ لذلك توصي اختصاصية الأمراض الجلدية في جامعة نيويورك سمية جمال بتناول 2.5 ملغم منه يومياً على مدار عدّة اشهر.
تتطرّق النقاط الآتية لذكر بعض النصائح التي تساعد على العناية بالأظافر: