اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن فكرت في الأمر مليًّا، فستجد أننا محظوظون جدًّا, فمنذ عشرين عاما مضت، كنا نعتبر أن الحاسوب الشخصي نوع من أنواع الرفاهية, بينما أصبح في الوقت الراهن شيئا مألوفا كمحمصة الخبز أو غلاية الشاي، حيث نستخدمه استخدامنا للسيارة أو التليفزيون. وهذا ليس كل شيء، فقد أصبحت الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، والاتصالات اللاسلكية، وبيانات الهاتف، ومشغلات الموسيقى MP3، والحوسبة السحابية، وألعاب الشبكة العنكبوتية، ومكالمات الفيديو، والبث الحي، وبرامج الأوفيس المكتبية - جميعها متاحة لنا وفي متناول أيدينا في أي وقت نحتاج إليها أو نريدها.
لقد كانت الثورة الرقمية، ولا تزال، أمرا غاية في الروعة, فقبل ذلك لم يكن الوصول للمعرفة أكثر يسرا أو أرخص كلفة، ولم يكن الوصول إلى نطاق واسع من المعلومات أكثر سهولة أو سرعة، ولم تكن الاتصالات أكثر تأثيرا أو بساطة مما هي عليه في وقتنا الحالي, ولم تكن الثورة الرقمية مجرد تغيير في شكل الألعاب أو حتى في شكل الحياة نفسها، بل إنها غيرت العالم بأسره, ونحن في هذه اللحظة نعيش في أوجها.