اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يجب الاهتمام بنظافة الأظافر وما يحيط بها، والحرص على تنظيفها من الأوساخ، حيث يوصي الدكتور آفا شمبان، وهو (مؤلف شفاء البشرة) بتنظيف الأظافر وبشرة اليد من خلال وضع الصابون على فرشاة أسنان، ثم تنظيفها بلطف، حيث تساعد هذه الطريقة على إزالة الأوساخ وتقشير أيّ جلد ميت دون الحاجة إلى أدوات التنظيف القاسية، أو أدوات التجفيف الكيميائية، أو أيّ أدوات أخرى مكلفة، وبمعنى آخر يجب إبقاء الأظافر نظيفة وجافة، وبالتالي فلن تتمكّن البكتيريا من النمو أسفل الأظافر.
يعمل التعرّض المستمر للماء إلى تقوّس الأظافر، ولذا يجب ارتداء القفازات المطاطيّة المبطّنة بالقطن عند القيام بالأعمال التي تتطلّب استعمال الماء والمنظّفات الكيميائية، حيث يوصي الدكتور بريستوسكي بارتداء القفازات البلاستيكية، أو المصنوعة من المطاط، أو الفينيل، أو النيتريل، كما ويفضّل أن تكون قطنية، وذلك لأن تنظيف الأطباق بالماء الساخن والصابون يسبب ضعف الأظافر، وترسّب الأوساخ أسفل الأظافر، كما ويجب الاهتمام إلى ارتداء القفازات عندما يكون الطقس بارداً، والرياح قوية، إذ تسبّب الرياح جفاف الجلد وتقشّره.
تمتاز الأظافر باحتوائها على بروتين يسمى الكيراتين، وهو الذي يمنحها التألّق واللمعان، ويمكن الحفاظ على جمال الأظافر من خلال التنويع في النظام الغذائيّ، ولذلك يُنصح بتناول الفيتامينات، والمكمّلات الغذائية مثل البيوتين (بالإنجليزية: biotin)، وفيتامين هـ، وزيت السمك، ومن هذا المنطلق يوصي الدكتور بالمر بضرورة تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، مثل: الفاصولياء، والأسماك، والمكسّرات، ويجمع الخبراء على أنّ الجمع بين هذه الأطعمة يقوّي الأظافر، ويجعلها أكثر تألّقاً، ويمكن أن يقوم الشخص باستشارة الطبيب فيما يتعلّق بالمكمل الغذائي البيوتين، وإجراء بعض الفحوصات التي تبيّن مدى حاجة الأظافر لهذا المكمّل، وذلك لأهميّته في تعزيز نمو الأظافر الضعيفة أو الهشّة.
يُنصَح بالحفاظ على صحة الأظافر وجمالها من خلال اتباع الآتي: