يذكر أهل العلم أنّ عامة ما يوصل العبد إلى رضا الله -تعالى- تحرّي طاعته، واجتناب معصيته، فإن لزم العبد ذلك نال رضوان الله تعالى، وإخلاص التوحيد والعبودية له أولى خطوات نيل رضاه، وتمامها بعدم اتّخاذ الشريك له في أسمائه، وصفاته، وشأن ألوهيته وربوبيّته، ويلزم المسلم لنيل ذلك أن يتحرّى رضا الله حتى إن وقع في معصية الناس، إذ قال النبيّ عليه السلام: (مَن التمَس رضا اللهِ بسخَطِ النَّاسِ رضِي اللهُ عنه، وأرضى النَّاسَ عنه، ومَن التمَس رضا النَّاسِ بسخَطِ اللهِ، سخِط اللهُ عليه وأسخَط عليه النَّاسَ).
أسباب نيل محبّة الله ورضوانه
توجد العديد من الأعمال التي ينال العبد بها محبّة الله -تعالى- ورضوانه، يُذكر منها:
تذكّر نعم الله -تعالى- على العبد، واستشعار فضله، ممّا يؤدّي إلى ملازمة شكره، وبالتالي يصل إلى حبّه ورضاه.
معرفة الله -تعالى- حقّ المعرفة، فمن عرفه بأسمائه وصفاته أحبّه، ومن أحبّه أطاعه، ومن أطاعه نال رضوانه وتكريمه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل