اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتعرض الانسان في حياته اليومية لأشكال عديدة من الاعتداء سواء بالقول أم الفعل، وقلة من يتقن فن التعامل مع المعتدي، ومواجهة الاعتداء بأقل الخسائر، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة قد تصل إلى حد القتل، لذا حثنا ديننا الإسلامي الحنيف على ضرورة التحلي بالصبر والأخلاق الحميدة فلا نرد الإساءة بمثلها، فيما سنّ لنا حق الدفاع عن العرض والمال والدين، فاعتبر من مات في سبيل الدفاع عما ذكر سابقاً شهيداً مع الأنبياء والصديقين.
يجب معرفة قدرة المعتدي الذهنية فهناك أشخاص يتمتعون بسرعة بديهة تمكنهم من تفهم الأمر ببساطة دون بذل أدنى جهد، فيما قد يعاني آخرون من صعوبة الفهم بحيث يتطلب إيصال المعلومة إليه مزيداً من الجهد والصبر، وبالتالي يجب تجنب استخدام العبارات المسيئة.
يجب معرفة المستوى الثقافي للمعتدي لمعرفة انتقاء الألفاظ المفهومة السلسلة بما يتناسب مع مستواه التعليمي، وخلفيته الثقافية، فلا يجوز مثلاً انتقاء ألفاظ لغوية بليغة عن الحديث مع شخص أمّي، فهذا من شأنه أن يضعف موقفك، ويجعل الحديث غير ذي جدوى بينكما.
يجب معرفة المستوى الاجتماعي الطبقي من حيث الفقر والغنى، فلا يجوز جرح الفقير وإهانته، ولا يجوز اتهام الغني بالغرور لأنّ هذه نقطة تحتسب عليك فتضطر في هذه الحالة إلى الدفاع عن نفسك مرتين.