اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحدث الصواعق نتيجة التفريغ الكهربائي الكبير الذي ينتج عن عواصف رعدية كبيرة، وهي شرارة ضخمة من الضوء (البرق) ويليها صوت عالٍ يسمّى الرعد، ومن الممكن أن يحدث البرق داخل السحابة نفسها، أو بين سحابتين، أو بين سحابة والأرض، وتؤدي الصاعقة هنا إلى تسخين الهواء إلى درجة حرارة أكبر بخمسة أضعاف من درجة حرارة الشمس، أو ما يقارب 30000 درجة مئوية، فيتمدّد الهواء في الجو مما يُحدث انفجاراً، التي تبدأ بموجة صاعقة ثم تصبح موجة صوتيّة يمكن للأذن البشريّة سماعها.
ويسافر الرعد في جميع الاتّجاهات بسرعة تقارب 738 ميلاً في الساعة ( 1.188 كيلوميتراً في الساعة) على مستوى سطح البحر، ومن الجدير بالذكر أنّ البرق أسرع من الرعد فسرعة الضوء أكبر من سرعة الصوت، بحيث يقطع البرق حوالي ميلاً كل خمس ثوانٍ، أي حوالي ثلاث ثوانٍ لكل كيلومتر.
تختلف الصواعق بحجمها وشكلها، ولا تحمل جميعها نفس كميّة التيار الكهربائي، وحتى الغيمتين بنفس الحجم قد تنتج كميّات مختلفة من الصواعق، حيث يعتمد حجم الغيمة أو السحابة على مقدار الشحنة الكهربائيّة فيها، وعلى أمور أخرى كثيرة، مثل: سرعة الهواء الذي يتحرك داخلها، وكميّة بلورات الجليد التي تشكّلت فيها.
من الجدير بالذكر أنّ الأقمار الصناعيّة أظهرت بأنّه يوجد أكثر من ثلاثة ملايين صاعقة كل يوم في جميع أنحاء العالم، أي ما يقارب 40 ومضة في الثانية الواحدة، وهي تشمل الصواعق التي داخل السحابة نفسها، وبين السحب، والتي تصيب الأرض، وأنّ البلدان القريبة من خطّ الاستواء، هي البلدان التي تتعرّض للصواعق أكثر من غيرها.
تحدث العواصف الرعديّة في الجو غير المستقر، عندما يتواجد في الجو الهواء الساخن تحت هواء أكثر برودة منه بكثير فيحصل ما يأتي: