اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يفضل الاستماع إلى موسيقا دون كلمات، كمعزوفات البيانو، أو الجاز، أو مقطوعات موزارت التي تفيد خلايا الدماغ، وممّا يشار إليه أنّ الكثير يستطيع حفظ كلمات الأغاني، لأن اللحن والقوافي تساعد على ترسيخ الكلمات وحفظها، وعليه فيتمكن الفرد من المواضيع التي يصعب حفظها عن طريق استبدال كلمات الأغنية بالمادة المراد دراستها.
يوفّر الإنترنت هذه الأيام الكثير من الدورات التعليميّة والمصادر الأخرى، فمن الممكن إيجاد برامج مشوّقة لدراسة المواضيع المختلفة، بواسطة وسائل مرئيّة، أو صوتيّة، أو عن طريق الاختبارات، والنصوص، إذ إنّ هذه الطرق تجعل الدراسة أكثر متعة من الكتب العادية، كما تعدّ البطاقات التعليميّة وسيلة جيدة للمراجعة، فيمكن تلخيص المواضيع في كلمات قليلة، وترتيبها بطريقة سهلة الحفظ نظرياً، ممّا يسهّل على الشخص تذكّر ما كتب.
يمكن تلخيص المفاهيم على لوحة لإضافة المتعة للدراسة، بحيث يقوم الشخص برسم رسومات ملوّنة، وتنظيم الخطوات، وإعطاء عناوين، وبعدها يمكن القيام بتعليق اللوحة في الغرفة، وبمجرد النظر إليها تترسّخ المعلومات، ويشار إلى أنّ هذه الطريقة تعدّ من الطرق الفعّالة لدراسة المواد الصعبة، كما يمكن تحويل المعلومات التي يصعب حفظها إلى طرق مبسّطة أكثر، من خلال استخدام جملة تمثّل بداية حروف كلمات يصعب فهمها، وربطها بأمور تسهّل عملية الحفظ للشخص، الأمر الذي يسهّل الدراسة، ويجعلها ممتعة أكثر.
يمكن استخدام بعض الأدوات المكتبيّة، مثل: الورق، والأقلام الجميلة الملوّنة، ومفكرة بغطاء جميل، كلّ هذه الأشياء ستزيد حبّ الشخص في الدراسة، كما يمكن شراء مفكّرة لقائمة المهام، لمساعدة الشخص على القيام بالأعمال الواجبة عليه.
إنّ مكافأة الذات على الجهود المبذولة بالدراسة يجعلها أكثر متعة وتحفيزاً، فمثلاً يمكن الاحتفاظ بوجبات خفيفة صحية خلال وقت العمل، مثل: الفواكه الطازجة، أو الجافة، أو المكسّرات، أو الحلويات، ووضعها آخر الصفحة لتناولها كمكافأة عند إنهائها.
يؤدي تغيير مكان الدراسة إلى زيادة الحماس للدراسة، ولكن يجب الانتباه إلى أن يكون المكان الجديد لا يشتّت التركيز، فمثلاً يمكن الدراسة في المكتبة، بدلاً من البيت، أو تحريك مكان المكتب الذي يتمّ الدراسة عليه.
لا يجب تضييع وقت اليوم كاملاً على موضوع واحد فقط، بل يجب جدولة مواعيد الدراسة، وتقسيم أوقات الدراسة، بحيث لا يزيد وقت دراسة الموضوع الواحد عن ساعة واحدة، والعمل على تقسيم الكبير منها إلى أجزاء أصغر.
تضفي الدراسة مع صديق أو مع مجموعة المتعة إلى الدراسة، خاصة للأشخاص الذين يؤجّلون كثيراً، إلى جانب تحفيزهم على الدراسة، خاصة عندما يساعد كلّ واحد الآخر، ممّا يؤدي إلى الحصول على نتائج أفضل للدراسة.
يمكن للشخص أن يحفّز نفسه للدراسة من خلال اتباع الطرق الآتية:
يمكن الاستفادة من بعض النصائح التي تساعد على الاستمتاع بالمذاكرة، ومنها: