اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشترك الكائنات الحية بمجموعة من الخصائص من أهمّها أنّها تتنفّس للحصول على الطّاقة، وهو ما يحدث من خلال عملية معقّدة يمكن تلخيصها بأنّ الأكسجين الذي يدخل عن طريق التنفّس يتّحد مع الغذاء في الجسم لإنتاج الطاقة، وينتج عن هذه العملية نواتج ثانوية كثاني أكسيد الكربون.
تتنفّس النحلة كغيرها من الحشرات من خلال التقاط الأكسجين ونقله إلى الأنسجة مباشرة على شكل غاز، وبشكل مستقلّ عن نظام الدورة الدموية لديها، فعلى عكس الفقاريات لا يوجد للدم في أجساد الحشرات دور في نقل الأكسجين والتخلّص من ثاني أكسيد الكربون، ويبدأ تنفّس النحلة عند انبساط عضلات البطن وتوسّعه، ممّا يؤدّي إلى انخفاض ضغط الهواء في الحويصلات الهوائية، فيدخل الهواء (الأكسجين) إليها من خلال الفتحات التنفّسية، ومنها إلى القصبات الهوائية، ثمّ القصيبات الهوائية التي تنقله إلى جميع خلايا الجسم، ويحدث العكس عند انقباض عضلات البطن، إذ يزداد الضغط في الحويصلات الهوائية، ممّا يجبر الهواء (ثاني أكسيد الكربون) على الاندفاع للخارج عن طريق الفتحات التنفّسية.
تتنفّس النحلة عن طريق جهاز تنفّسي متخصّص يُسمّى نظام القصبة الهوائية (بالإنجليزيّة: Tracheal System)، إذ يتكوّن هذا الجهاز من الفتحات التنفّسية (بالإنجليزيّة: Spiracles)، والأذين (بالإنجليزيّة: Atrium) الذي يعدّ حجرة ترتبط بالقصبة الهوائية، والقصبات الهوائية (بالإنجليزيّة: Tracheas)، والقصيبات الهوائيّة (بالإنجليزيّة: Tracheoles)، والأكياس أو الحويصلات الهوائية (بالإنجليزية: tracheal sacs).
يبيّن ما يأتي أهمّ خصائص الجهاز التنفّسي للنحلة:
للتعرف أكثر على مملكة النحل يمكتك قراءة المقال مملكة النحل