اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتنفّس البرمائيّات من خلال الرئتين والجلد، حيث يجب أن تُبقي بشرتها رطبة حتى تتمكّن من امتصاص الأكسجين، وتفرز مواداً مخاطيةً للحفاظ على رطوبة البشرة لأنّه إذا كان لديها جفافاً شديداً فإنّها لن تستطيع التنفّس وستموت، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض البرمائيّات مثل الشراغف (صغار الضفادع) تملك خياشيم كالتي تمتلكها الأسماك للتنفّس،
وبسبب اعتمادها على المياه، احتفظت العديد من البرمائيات بالخصائص التي امتلكتها الأنواع الأقدم، بما في ذلك ضعف الرئتين أو عدم وجودها تماماً، وبالتالي يعتمد الكثير من الأنواع على التنفّس الجلدي لبعض أو كلّ كميّة الأكسجين التي تستهلكها، وللتخلّص من ثاني أكسيد الكربون في الجسم.
توظّف البرمائيات مجموعات مختلفة من الاستراتيجيات التي تعتمد على الخياشيم والقصبات الهوائية لإتمام عملية التنفس، وآلية الضخ في تجويف الشدق التي تنطوي على دفع الهواء بين الرئتين بالإضافة إلى دور الجلد في التنفس والحفاظ على توازن المياه.
في عمليّة التنفّس الجلديّ يدخل الأكسجين الذي يتمّ امتصاصه عن طريق الجلد إلى الشعيرات الدمويّة القريبة من سطح الجلد، التي من شأنها نشر الأكسجين لبقيّة الجسم، ومن الجدير بالذكر أنّه في بعض الأحيان يتمّ امتصاص أكثر من ربع الأكسجين الذي تستهلكه هذه الحيوانات مباشرةً من خلال جلدها، ويحدث التنفّس الجلديّ عن طريق التبادل المعاكس، بحيث يكون تدفق الدم عبر الجلد في الاتجاه المعاكس للأكسجين الممتص أو الماء المحيط، وتعمل الدورة الدموية والجهاز التنفسي مع الجلد، لتوفير التنفّس الجلدي، وتسهل شبكة واسعة من الشعيرات الدموية الجلدية، لتبادل الغاز، وانتشار المياه، والأيونات بين الحيوان والبيئة.
تتميّز البرمائيّات بقدرتها على استغلال كل من المساكن المائيّة والبرية (البرمائيات)، أما الاسم بالإنجليزيّة (Amphibian) فمستمد من اللغة اليونانيّة بمعنى "عيش حياة مزدوجة"، على الرغم من وجود بعض أنواع البرمائيّات التي تعيش في البر بشكل دائم، وأنواع أخرى تعيش في الماء بشكل دائم، ومن الأمثبة على البرمائيات الضفدع، والعلجوم، وسمندر الماء، والسلمندر، والضفدع الثعباني.
تتميّز البرمائيات بعدّة سمات فريدة، ومنها: