اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر بداية ظهور هذا المرض هي أول حالة إعلان من مركز أطلانطا لمكافحة الأمراض المزمنة، عن اكتشاف مرض جديد وقد تم تسميته بمرض (نقص المناعة المكتسبة) وكان العديد المعلن عنه كبير جدًا، فقد وصل العدد إلى ما يقارب 457 حالة مرضية، وكانت البدايات بين الرجال الشواذ.
كان المرض في بداياته يعتقد على أنّه مرض مختص بالرجال الشواذ جنسيًا، ولم يحظى بالكثير من الاهتمام، ولكي يتم تحديد تشخيص واضح للمرض في تلك الفترة، وبقي المرض على هذا الحال لفترة طويلة من الزمن، حيث إنّ تلك الفترة والتي تعود إلى عام 1981م كان الشذوذ الجنسي انتشارًا فيها بصورة كبيرة، وقد كان التفسير الأولي يتمثل في أن الشذوذ الجنسي يعرض الرجل إلى العديد من الأجسام البروتينية التي تكون غريبة على الجسم، والتي تسبب حدوث تهيج وتقوم بإثارة الجاز المناعي ويصبح أكثر عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض.
ومنذ ذلك الحين حمل مرض الإيدز اسم (مرض نقص المناعة) لأن الفيروسات التي تصيب الجسم تقوم بشل حركة الجهاز المناعي بشكل كبير، وبالتالي الأمر الذي يؤدي إلى تعرض الجسم للعديد من التغيرات سواء أكانت داخلية أو خارجية والتأثر بها بصورة كبيرة، فقد يصبح مرض الانفلونزا مرضًا قاتلًا لأصحاب ضعف المناعة.
كان مرض الإيدز ينتشر في بين الناس تلك الفترة بصورة مخيفة، دون تحديد سبب واضح لحدوثه، الأمر الذي أدّى إلى نقض الخبرة بين الناس تجاه المرض، وبالتالي أصبح المرض أكثر انتشارًا، وكان العديد يزيد في كل عام أضعاف مضاعفة عن العام السابق.
تمكن الأطباء حينها من ملاحظة وتدوين أهم الأعراض التي تظهر على الإنسان خلال الإصابة بالمرض، والتي كان من أهمها ما يلي:
كانت الفئة المستهدفة لهذا المرض في البداية على حسب اعتقاد الأطباء المشخصين للحالة، هي الرجال الشواذ جنسيًا، أو المتعاطي لكميات كبيرة من المخدرات، والتي تؤخذ عن طريق الحقن، وتم ارتباط المرض بهذه الحالات فقط، ولكن جاء العالم جيمس كيرون وأطلق اكتشافه الجديد بأنّ هناك مرض يجتاح البلاد دون معرفة السبب الرئيسي وراء هذا الأمر، وأعطى الأمر اهتماماً كبيراً، وبدأ في عمل الأبحاث والدّراسات حول الحالات التي تم اكتشافها.