اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن العزفَ على العود يتطلبُ مهارةً جيدةً، وحساً مرهفاً، لكي تخرج المقطوعات الموسيقية بنغم وإبداع بعيداً عن التكلّف والصنعة، والبداية تكون في كيفية حمل العود، حيث يُحمل مثل القيثارة، ويجب أن يكون وجه العود عمودياً، ويتمّ دعم عملية مسك العود بالفخذ والذراع الأيمن لكي تأخذ اليد اليسرى حريتها في الحركة للوحة الأصابع، ثم تُوضع اليد اليمنى من خلف العود بحيث يُحتضن العود وتكون الريشة في اليد مستقيمة.
أمّا بالحديث عن وضعية الأصابع، فلكل أصبع وضعية، وعمل مختلف عن الآخر، فيوضع الإبهام من اليد اليسرى خلف وإلى الرقبة، أما الوسطى فتعزفُ على الأصوات الصادرة من موقع الدستان، والبنصر على الأصوات من الدُستان الثاني، أمّا الخُنصر فيعزف على الأصوات الصادرة من الدستان الثالث، وأخيراً السبابة تعزفُ على الأصوات الصادرة من الدستان الأول والثاني.