اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر العيون نافذة الروح، حيث يمكن للعيون أن تخبر عن صاحبها الكثير، ويكون ذلك من خلال النظر إلى عيني الشخص بشكلٍ مباشر، وملاحظة كيفية تحريك عيونه، حيث إنّ لكل حركة دلالة معينة يمكن من خلالها معرفة ما يفكر به الشخص الذي أمامك، وفي هذا المقال سوف نتعرف أكثر على كيفية فهم لغة العيون.
يمكن للشخص فهم لغة العيون من خلال ملاحظة ما يأتي:
يزيد تواصل الشخص بالعينين عند التعامل مع الأشخاص الذين يحبهم، أو يُعجب بهم، أو هؤلاء الذين يمتلكون سلطةً عليه، أو عندما يتسم الحوار بالقرب، حيث يميل الشخص إلى النظر إلى الطرف الآخر بشكل متكرر، كما يمتد الاتصال بالعينين لفترات أطول من الزمن، حيث يُحكم على العلاقات بناءً على كمية النظرات المتبادلة بين الشخصين، فكلّما زادت النظرات كانت العلاقة أقوى، بالإضافة إلى ذلك أظهرت الأبحاث المتعلقة بالحب والانجذاب أنّ النظرات المتبادلة مؤشر يدلّ على وجود الحب بين الطرفين.
يُقلّل الشخص من تواصله بالعينين مع الطرف الآخر عندما يتحدث عن موقف محرج، أو حدث مخجل، بالإضافة إلى ذلك يتجنب الشخص النظر إلى الطرف الآخر عندما يكون حزيناً، أو محبطاً، أو عندما يتحدث عن مشاعره الشخصية، وقد تدل لغة العيون أيضاً على المشاعر السلبية الآتية:
يقول مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي مارك بوتون أنّه عندما تتحرك العينان ذهاباً وإياباً أثناء الحديث فهذا يدلّ بالعادة على شعور الشخص بعدم الراحة، أو شعوره بأنّه محاصر بسؤال لا يريد الإجابة عنه، فهذه ردة فعل فسيولوجية تدل على الخوف من موقف خطير، كمواجهة الشخص لعدوه، أو خوفه من حيوان معين يُواجهه.
يقول المدير الفيدرالي مارك بوتون أنّه عندما يغلق الشخص عينيه لمدّة ثانية أو اثنتين أثناء الحديث، فقد يشير ذلك إلى الكذب، حيث تُعدّ هذه الحركة آليةً من آليات الدفاع عن النفس (بالإنجليزية: Defense Mechanism)، فعادةً يرمش الشخص بسرعة 100 إلى 400 ملي/ ثانية، وغالباً ما ينظر الكاذبون باتجاه أقرب مخرج، مبررين رغبتهم في الهروب جسدياً ونفسياً من القلق الناجم عن الكذب في موقف معين، كما ينظر الكاذب إلى ساعة اليد، ممّا يشير إلى الرغبة في اختصار المحادثة.
في هذا الفيديو ستتعرف على بعض الحقائق الغريبة عن العيون التي جعلتها بهذه الأهمية: