اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتنوّع تقنيات الاسترخاء التي يُمكن الاستعانة بها في سبيل التغلّب على مشاعر الغضب، فيُمكن الاختيار ما بين ممارسة تقنية التنفس العميق، أو العمل على تقنية التخيّل التي يتمّ خلالها تصوّر مشهد مريح، أو تكرار عبارات تهدئ النفس، هذا إلى جانب الاستماع إلى الموسيقا، أو ممارسة اليوغا، وغيرها من الوسائل.
تنصح عالمة النفس السريري إيزابيل كلارك بتجنب ترديد بعض الأفكار التي تزيد حالة الغضب الحالية سوءاً؛ ويعود ذلك لحقيقة أنّها تجعل الشخص في حالة تركيز على الأمور التي تُبقيه غاضباً، وفي معظم الحالات فإنّ هذه العبارات عادةً ما تكون مشتملةً على وصف (دائماً) كالقول لشخص بأنّه يفعل ذلك دائماً، أو وصف (أبداً) بالقول له أنّه لا يستمع أبداً، بالإضافة لتكرار الأفكار المرتبطة بالوجوب، كالقول يجب أن أفعل كذا، أو لا يجب أن أتأخر، وما إلى ذلك من العبارات التي يُنصح بتجنبها لتسهيل عملية تهدئة الشخص عند الغضب.
يُمكن التغلب على حالات الغضب من خلال تقديم الرعاية للنفس بشكل منتظم، فتشتمل الممارسات التي تُقدّم هذه الرعاية الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتخصيص وقت بشكل منتظم للحصول على بعض الهدوء والاسترخاء، هذا إلى جانب ضرورة تجنّب الكحول والمخدرات التي تزيد الأمور سوءاً.
يوجد بعض الاستراتيجيات التي يُساهم تطبيقها في التحكم بالغضب والسيطرة عليه، ومنها ما يأتي: