English  

كتب كوسمولوجيا العقيدة السرية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

كوسمولوجيا العقيدة السرية (معلومة)


شرح مبسط لكوسمولوجيا العقيدة السرية على شكل نقاط:

  • الكون المتجلِّي متأصل في مبدأ صمداني، قيوم، أزلي، مطلق (يطلق عليه الهندوس اسم بربرهمن Parabrahman)، هو الأحدية المطلقة والحق الأسمى، لا يتجلَّى أبدًا ويتعالى عن ملكات الفهم البشري.
  • الوعي Consciousness والطاقة Energy، أو الروح Spirit والمادة Matter، حقيقتان مستقلتان من حيث الظاهر؛ لكنهما، من حيث الباطن، وجهان للمطلق أو مظهران له؛ وهما أول تمايز عن المبدأ الأصلي وأساس فعل التجلِّي الكوني.
  • عن الثالوث السابق – أي المطلق (وقد تعيَّن) والروح والمادة – تنبثق كلُّ الأكوان التي تظهر وتختفي عبر دورة لا نهاية لها من أطوار "التجلِّي" (شرشتي shrishti) و"التحلُّل" (بـرَلَـيا pralaya).
  • المنظومات الشمسية التي تتألف منها المجرَّات والكون إجمالاً تعبيرات عن الحق الأسمى؛ ويشكل كلٌّ منها نظامًا مستقلاً، لكنه متأصل في المطلق غير المتجلِّي أبدًا.
  • كلُّ منظومة شمسية هي عبارة عن بنيان تام التنظيم، لا توجِّهه قوانين طبيعية سرمدية وحسب، بل تُعَدُّ تجلِّيًا لعقل كلِّي متعالٍ يدعى الكلمة Logos.
  • جرم الشمس وأجرام الكواكب التابعة لها إنما هي الجانب الأظْهَر، أو قُلْ الأكثف، من منظومتنا الشمسية؛ إذ إن ثمة عوالم غير منظورة عديدة مكوَّنة من مادة أرقَّ متداخلة مع العالم الجسماني.
  • المنظومة الشمسية، بكواكبها وتوابعها قاطبة، منظورةً وغير منظورة، مسرح واسع للتطور، تتفتح فيه الحياة على مراحل مختلفة ومتدرِّجة، في صور لا عدَّ لها، نحو كمال متسامٍ.
  • تتم هذه السيرورة برمَّتها بحسب "خطة" محددة، حاضرة في العقل الإلهي؛ وتضبطها وتوجهها مراتب hierarchies من الكائنات الفائقة الرقيِّ التي تنتمي إلى مختلف درجات التطور.
  • تتفتح الحياة تدريجيًّا، شوطًا بعد شوط، مرورًا بالممالك المعدنية والنباتية والحيوانية والإنسانية؛ ويتواصل التطور المتصاعد حتى بعد بلوغ كمال الحياة الأرضية.
  • تقود التطور الإنساني على مستوى الكرة الأرضية "أخوية" من البشر المتطورين الذين بلغوا كمال الحياة الأرضية وطوَّروا في أنفسهم قدرات وملكات معرفية يتعذر علينا تصورها ونحن من التطور على ما نحن عليه؛ وهم على اتصال وثيق فيما بينهم وعلى اطِّلاع تامٍّ على قضايا العالم الذي يوجِّهونه، طبقًا للخطة الإلهية، بحكمة ودراية لانهائيتين.
  • كلُّ إنسان، من حيث ماهيَّته، كائن إلهي، وهو ينطوي في ذاته، بالقوَّة in potentia، على كلِّ القدرات والملكات التي تتصف بها الألوهة؛ وتتفتح هذه القدرات وتلك الملكات تدريجيًّا، وصولاً إلى كمال للوعي وسعة متناميين لا حدَّ لهما.
  • يتم تفتح هذه القدرات وتلك الملكات الكامنة عبر سيرورة "التقمُّص" (أو "العَوْد للتجسُّد" reincarnation)، بحيث تعاود النفس التجسد باستمرار، في أزمنة مختلفة وأمكنة متباينة وظروف متنوعة، كي تغتني بخبراتها، مارَّة بين كلِّ تجسد وآخر بفترة من الراحة الذهنية في العوالم ما فوق الجسمانية اللطيفة (التي يُصطلَح في الأدبيات الثيوصوفية على تسميتها بالـديفاخان Devachan أو "مقام الآلهة") لكي "تهضم" هذه الخبرات وتتمثل خلاصتها.(1)
  • كلُّ مظاهر الحياة البشرية تنتظمُها نواميس طبيعية، يفعل كلٌّ منها ضمن فلكه الخاص؛ وهذه النواميس جميعًا ينتظمُها، بدوره، ناموسٌ واحد يُعرَف عمومًا باسم كرما karma، يسود على كلِّ شيء جاعلاً الإنسان سيد قدره ومصيره والمسؤول الأوحد عن سعادته وشقائه.(2)
  • كما يمكن لتطور الأشكال في المملكتين النباتية والحيوانية أن يتسارع بالاستفادة من قوانين البيولوجيا، كذلك يمكن للتطور البشري أن يتسارع تسارعًا فائقًا بتطبيق القوانين الفكرية والروحية الفاعلة، كلٌّ منها في عالمه.
  • تنهض العلوم الباطنية الرامية إلى حثِّ التطور الروحي للإنسانية على تطبيق هذه القوانين الطبيعية على شأن التطور البشري؛ وهي تماثل في فاعليتها ومصداقيتها القوانين الفاعلة في العالم الجسماني في حقل العلم الوضعي من حيث الحصول على نتائج محدَّدة بدقة بالغة.
المصدر: wikipedia.org
 
(4)
عقيدتنا

عقيدتنا